radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الغيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل توجد انواع من الغيرة ؟؟؟
1- لا
0%
 0% [ 0 ]
2- نعم
0%
 0% [ 0 ]
3- لا أعلم
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0
 

كاتب الموضوعرسالة
مجدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 168
تاريخ التسجيل : 05/05/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الغيرة   السبت مايو 08, 2010 11:53 am

لغــــيرة
الغيرة هي إحدى المشاعر الطبيعية الخفية غير الظاهرة لدى الإنسان كالحب والألم، ونستطيع أن نستنتج وجودها من بعض مظاهر السلوك الذي يقوم به الطفل كالعدوان.. أو التخريب.. أو الانطواء.. أو الكذب.. الخ. والغيرة، كشعور إنساني، يجب أن نتقبلها كصفة واقعية ولكن لا نشجعها ولا نسمح بنموها، طالما لم يمتد أثرها وأصبحت من ضمن الصفات الشخصية للطفل. وهي تجربة طبيعية تكاد أن تكون عامة بين جميع الأطفال، وبشكل أوقع نستطيع ان نقول إنها نوع من المعاناة يجب أن يمر بها الجميع تختلف حدتها من فرد لآخر. وقد وُجد أن الأطفال الأكبر سناً في الأسرة يميلون إلى الغيرة أكثر من غيرهم. ويرجع هذا إلى عدم رغبة الطفل الكبير، الذي يمثل مركز اهتمام الأسرة، في وجود شريك معه في المزايا التي يتمتع بها؛ فالطفل البكر هو أول فرحة والداه وهو بهذا يكون الملك المتوج على عرش البيت، فطلباته تكاد تكون جميعها مجابة في محاولة من الأبوين لتعويض ما قد يكونا شعرا به فى يوم من الأيام من حـرمان أو نقـص، أو رغبة منهما في عدم إشعار الطفل بأنه ينقصه شيء أو أنه اقل مَنْ هم في مثل سنه من أقاربه. وبما أن الوالدين لـم يكـونا قد اكتسبا الخبرة الكافية في تربية طفلهما الأول، فقد يقعان في الكثير من التجارب الفاشلة التي تسبب لهـما بعض المشكلات مع طفلهـما حتى بعد أن يكبر ( راجع الثلاث مقالات الأولى في مبادئ تربية الأطفال).
ففي بعض الأحيان يحدث أن الطفل الصغير يغير من الطفل الكبير وذلك عند المقارنة بين الاثنين في مدى الاعتماد على النفس، أو في حالة حصول الطفل الأكبر على حقوق وامتيازات لا يحصل عليها الصغير كالزيادة فى المصروف، أو الحصول على أشياء أكثر لتلبية احتياجاته التي تكون بالفعل أكثر من احتياج أخيه الصغير. على سبيل المثال عند التحاق الطفل الكبير بالمدرسة وانشغال الأسرة بهذا، وهذه الأيام يعتبر اختيار المدرسة المناسبة للطفل من الأمور التي يعاني منها كثير من الأسر، يكون الطفل الكبير هو محور الاهتمام والحديث من الأقارب والجيران، وهذا يعني أن الاهتمام بالصغير قد قل ونقص. أو عند انشغال الأم أو الأب في مساعدة الكبير في المذاكرة نجد أن مثل هذه الأمور تشعل نار الغيرة في قلب الصغير.
في بعض الحالات تتجه غيرة الطفل إلى الأب أو الأم بحسب جنسه، بمعنى غيرة البنت من أمها على أبيها، وغيرة الولد من أبيه على أمه، حيث يرى الطفل مدى الرعاية والاهتمام التي يحصل عليها الأب او الأم من شريك حياته في حين أن الطفل يرى هذا الأب ملكها هي وليس ملك الأم، هذا في حالة كون الطفل بنت، وأن أمه ملكه هو، في حالة كون الطفل ولد، وأن هذا الاهتمام ينبغي أن يكون مقصوراً عليه. وتتأكد مشاعر الغيرة عند الطفل إذا ما لاحظ أن هناك علاقة بين الوالدين هو ليس طرف فيها. وتظهر مشاعر الغيرة من الأب عند الولد في الحالات التي يضطر الوالد فيها إلى التغيب كثيراً عن البيت مثل حالات السفر أو الرجوع باستمرار متأخراً إلى البيت ويكون الطفل نائم فلا يرى اهتمام الأم بالأب. في مثل هذه الفترات يكون الطفل محور اهتمام الأم، فإذا عاد الأب من السفر أعطت الأم جزء من اهتمامها للأب الذي يفسره الطفل على أنه إنقاص من حقوقه نافسه والده فيه.
كيف ينشأ الشعور بالغيرة: مع بداية العام الثالث من حياة الطفل يدخل في مرحلة نفسية مختلفة حيث يزداد شعوره بذاته مدركاً لقدراته والمهارات التي اكتسبها منتبهاً إلى ذاته ككيان مستقل و منفصل عن والديه، له رغباته ومتطلباته الخاصة. وهو ما يطلق علية علماء النفس " نمو مفهوم الذات " الذي ينمي لدى الطفل نزعة التمركز حول الذات، حيث يعتبر الطفل نفسه أهم ما في الكون. لذلك فهو يحرص على تحقيق رغباته بصرف النظر عن رغبات الآخرين أو توقيت ما يطلبه، حيث لا يفهم معنى التأجيل أو الانتظار، فهو يرغب في تحقيق رغباته فور الشعور بها. لذا فهو يرضى طالما لبيا له الوالدين رغباته، ويغضب ويثور في حالة عدم تحقيق هذه الرغبات. وهذا هو المناخ الذي يمكن أن تنمو فية مشاعر الغيرة، فالمعتاد أن تنكشف مشاعر الغيرة عندما يعاني الطفل من حرمان.. أو فقده للاهتمام الذي كان يتمتع به.. أو ملاحظة ما يملكه الآخرون ولا يستطيع أن يحصل عليه. فالقاعدة في الشعور بالغيرة هي فقدان الطفل لامتياز كان يحصل عليه مثل (الاهتمام.. تلبية طلباته..) أو الحرمان من أشياء يملكها الآخرون. وكلما زاد حجم هذا الفقد أو هذا الحرمان زادت حده الشعور بالغيرة.
الغيرة والفروق الجنسية: تبين الدراسات أن نسبة الغيرة في البنات أكثر منها في البنين، وقد يكون السبب في هذا أن للبنت في مجتمعنا المتأثر بثقافة مختلفة عن الإيمان المسيحي مازال لها حقوق أقل من الولد، وبالتالي فهي أكثر اعتماداً على الوالدين والتصاقاً بهما. كما أوضحت الدراسات زيادة نسبة الغيرة في الأطفال الأذكياء عن الأطفال الأقل في نسبة الذكاء. كذلك فإن الغيرة تنشأ بين الأطفال المتقاربين في السن؛ فلم يحدث مرة أن رأينا شاب كبير يتنافس مع طفل صغير أو يُغار منه.
مظاهر الغيرة: بالرغم من أن الغيرة سلوك ليس غير ظاهر فهو من المشاعر الداخلية للإنسان، ومن الصعب أن يُقر مَنْ يُغار بهذا حيث يعتبر الاعتراف بالغيرة اعترافاً ضمنياً بالنقص والعجز وعدم الثقة في النفس، لكننا نستطيع أن نستنتج وجودها من بعض مظاهر السلوك الذي ينتهجه الطفل مثل:
 العدوان، وهو في الغالب موجه نحو المولود الجديد في الأسرة. وفي بعض الأحيان يحصل الوالدان على نصيب منه، فهما اللذان أحضرا هذا الضيف غير المرغوب فيه.
 يحتمل أن تأخذ بعض مظاهر الارتداد للطفولة مثل التبول أو التبرز على نفسه متمثلاً بالطفل الصغير الذي ينال اهتمام الأم عند صدور مثل هذه الأفعال منه.
 اللجوء للهروب بالتعود على بعض العادات السيئة مثل مص الأصابع أو قضم الأظافر.
 يلاحظ زيادة نشاط الطفل الغيور، فيصبح أكثر شقاوة وتخريباً لجذب الانتباه إليه.
أنواع الغيرة: قد تأخذ الغيرة شكلاً ظاهراً فتظهر بشكل مباشر عن طريق أحد المظاهر السابقة، ولكن في بعض الأحيان تنقلب الغيرة إلى عكسها فتأخذ شكل غير مباشر في شكل اهتمام زائد، فيصبح كل ما يفكر فيه هو المولود الجديد وكيف يرضيه، فيأخذ حاجاته ولعبه في محاولة منه لإشراك الصغير في اللعب، أو يحاول أن يقبل الصغير ويضمه إليه حتى انه يبكيه. مثل هذا الطفل يحتاج إلى مساعدة أكثر من الطفل الذي تظهر غيرته بشكل مباشر لانه في الحقيقة يكره الطفل الصغير لكن لا يستطيع أن يظهر هذه الكراهية. ويتطور الأمر مع الطفل ليصبح أكثر حساسية وانطواءً، وقد يصاب باكتئاب. لذلك فهو في حاجة إلى عطف واهتمام أكثر ليشعر بالطمأنينة والقبول من المحيطين به.
سلبيات الغيرة: تعتبر الغيرة مسئولة عن كثير من المشكلات النفسية التي قد تمثل خطراً على حياة الطفل الصغير أو الفرد البالغ؛ فهي تتسبب في وجود صراعات خفية في الحياة النفسية للفرد، كما أنها تمثل خطراً على العلاقات الاجتماعية نتيجة لعدم إشباعه لحاجاته النفسية. وإذا كانت مشاعر الغيرة تجعل الطفل تعيس غير سعيد عصبي المزاج ومتمرد، فإن استمرار هذه المشاعر إلى الكبر تجعل منه إنساناً لا يستطيع التوافق مع نفسه أو المجتمع. لذلك نجد أن الاستعداد للغيرة عند الكبار يكون منشأه من الصغر، والتمادى في الشعور بالغيرة قد يصل بالإنسان إلى مراحل مرضية يستلزم معها استشارة الطبيب. وللغيرة مضار كثيرة نرصد منها :
• فقدان الشهية وعدم الرغبة في الأكل.
• التأخر الدراسي وعدم الرغبة في العمل نتيجة لفقد الشعور بالثقة.
• الشعور بعدم الاستقرار النفسي والاجتماعي.
• الشعور بعدم الرضا؛ فكل الأمور متساوية، ولا جديد تحت الشمس.
• العجز عن حياة التعاون والشركة، وعدم المقدرة على الأخذ والعطاء.
• عدم القدرة على إقامة علاقات إيجابية نافعة مع الآخرين؛ فكل الناس سيئون.
• الشعور بالانطواء والعزلة والانزواء بعيداً عن الناس والحياة الاجتماعية.
• الميل إلى الحزن والاكتئاب اللذان يؤديان إلى الشعور بالاضطهاد والرثاء على الذات.
• قد تكون لها أعراض جسدية مثل الشعور بالصداع أو التعب، وقد يصل الأمر إلى النقص في الوزن.
• في محاولة من الوالدين عدم إظهار اهتمام زائد للطفل الصغير رغبة منهما في طمأنينة الطفل الكبير، قد يحدث أن ينقلب الأمر إلى عكسه ويؤدي إلى استهتار الطفل الكبير بالطفل الصغير ومعاملته على أساس أنه أقل منه في المكانة أو الحقوق. وهذه المشاعر لها أضراراً أخرى تكاد توازي أضرار الغيرة، وخاصة لو استمرت للكبر.
إيجابيات الغيرة: قد يندهش البعض ويتساءلوا هل للغيرة إيجابيات، حيث ترتبط بالغيرة بعض الصفات الغير حميدة مثل الأنانية والعداء والكره والحسد؟ لكنا نقول أن لبعض من الغيرة المسيطر عليها بعض الفوائد؛ فهي تعلم الطفل كيفية التعامل مع المجتمع خارج حدود البيت حيث لا يتوافر كل شيء يتمناه، مما يجعله أكثر احتمالاً واستقلالاً. كذلك فهي تخلق جو من المنافسة لإثبات الذات، وهو دافع للطفل لاستخدام المهارات التي تعلمها و اكتسبها رغبة منه في التميز والنجاح. وهذه الغيرة الحسنى التي ذكرها الرسول بولس في رسالته إلى أهل غلاطية "حسنة هي الغيرة في الحسنى كل حين". كذلك توجد الغيرة على عمل الله وهي غيرة مقدسة يشعلها الروح القدس في قلب المؤمن لكي يعمل عمل الرب بيد غير مرتخية.
علاج الغيرة: الغيرة في الطفولة المبكرة (3: 5 سنوات) تعتبر أمراً طبيعياً. فبالرغم من اعتقاد الطفل أنه أصبح مستقلاً عن والديه، إلا أنه مازال يحتاج إلى الرعاية والاهتمام، وبخاصة إذا كان ليس لديه ما يشغله خارج محيط الأسرة كالمدرسة أو الحضانة. فمن خصائص هذه المرحلة، كما أوضحنا، الأنانية والرغبة في إشباع الحاجات بغض النظر عن الظروف المحيطة أو مدى استجابة المحيطين به. و الغيرة كشعور ليست أمراً وراثياً، لكنها تتولد نتيجة لتربية الوالدين للطفل والسلوك الذي يتبعاه معه. وعن طريق زيادة الوعي، يمكن للأباء تجنب المواقف التي من شأنها إثارة الغيرة في نفس الطفل. وما يمكن أن ينصح به الأباء في مثل هذه الأمور هو:
• المحبة غير المشروطة هي أساس التعامل مع الطفل (راجع المقال الأول من مبادئ تربية الأطفال)؛ فالطفل الذي يشعر بالمحبة يشعر بالاطمئنان. نلفت نظركم إلى أن الطفل الذي ينشئ في جو من المحبة والسلام الأسري، يكون أكثر استجابة للتعلم والسلوك السوي، بعكس ممَنْ هم في مثل سنه ولا يتمتعون بجو من الاستقرار الأسري، فنلاحظ أنهم أكثر عنفاً و عدوانية.
• قبول الطفل لذاته سواء كان ولداً أم بنتاً، جميلاً أم قبيحاً، جذاباً أم كئيباً. فشعور الطفل بالرفض يشعره بالحزن ويُولد مرارة بداخله، فما ذنبه هو إن كان ولداً أم بنتاً، جميلاً أم قبيحاً؟. فلكل منا ما يتميز به عن الآخر، ولا يوجد إنسان كامل.. ولا يوجد إنسان بدون إيجابيات. لذا ابحث عن إيجابيات طفلك وشجعه عليها.
• عدم المقارنة بين الأخوات سواء كانت مقارنة إيجابية أو سلبية.. في السر أو العلانية. فلكل طفل شخصيته المختلفة المتميزة في خلقها عن شخصيات الآخرين؛ فلا يوجد تطابق بين الشخصيات أو الطباع حتى في حالات التوأم المتشابهة.
• عدم تدخل الأبوين في معظم الخلافات الأخوية، وخاصة عند تقارب سن الأخوة المتشاحنين حتى لا يتهما بالتحيز مع طرف ضد الآخر. وإن أرادا أن ينهيا أية مشاجرة، ينصح بسماع كلا الطرفين والتركيز على شيء إيجابي لإنهاء الخلاف بشكل يصبح معه كلا الطرفان متعادلان أو يعقدا هدنة لخلافاتهما.
• بالنسبة للطفل الوحيد، ينبغي أن يدرك الأبوين أن تلبية كافة رغباته يتعارض مع عملية توافقه مع المجتمع والحياة بصورة عامة؟. فمن الطبيعي عدم نوال الإنسان لكل ما يتمناه، لذلك يجب أن يدرك الطفل هذا منذ صغره، كما يدرك الأباء أهمية مشاركة الطفل بالإحساس بأهمية وجود أولويات أخرى غير حاجاته الشخصية، كذلك أهمية المال وصعوبة الحصول عليه. وبهذا أستطيع أن أساعد في تكوين مبدأين: أولهما الصلاة من أجل تسديد احتياجات الأسرة وطلب مساعدة الوالدين في الحصول على المال، والثاني تعليم الطفل توفير جزء من مصروفه لشراء ما يلزمه. وبذلك أخلق بداخل الطفل شعور بالقيمة لما يصنعه لوجود هدف أو غاية يسعى للوصول إليها، ومن ناحية أخرى يتعلم الحفاظ على ممتلكاته فلا يقوم بتحطيمها أو تخريبها.
• تعليم الطفل الصغير كيف يعطي مثلما يأخذ؛ فكما أن له حقوق يجب أن يأخذها، عليه واجبات يجب أن يلتزم بالقيام بها.
• تهيئة الطفل الكبير لاستقبال أخ أو أخت له، ونوضح له أن الطفل الصغير سوف يحتاج إلى عناية من الأم وأنه كأخ أو أخت أكبر وأكثر خبرة منه، سوف يساعدها في العناية به.
* قبل انشغال الأم بالطفل الصغير، يفضل تمضية وقت مع الطفل الكبير واللعب معه حتى لا يشعر بالترك والإهمال. وبعد تمضية هذا الوقت يمكن للأم دعوته لمساعدتها في إطعام الطفل الصغير مثل مناولتها أشياء تحتاجها ولا تخاف من كسرها أو بعثرتها على الأرض.
• إتاحة جزء من الحرية للطفل للتصرف في حياته كما يشاء في حدود المناسب؛ فلا مانع في أن يختار ما يلبسه اليوم من دولاب ملابسه، كذلك اختيار ما يأكل من قائمة أصناف قامت الأم بأعدادها بحيث تحتوى على أصناف متعددة من الأطعمة المفيدة لجسمه، فيتعامل في الظاهر كأنه هو الذي يختار لكن في الحقيقة الأم هي التي توجه لما هو مفيد لبنيان جسمه. فمثل هذا الأمر، وإن بدا بعيداً عن موضوع مقالنا وهو الغيرة، إلا أنه في غاية الأهمية. فالعناية المفرطة التي تصل إلى حد تضييق الخناق على الطفل وكبت حريته، تزيد من نسبة تعرضه لمشاعر الغيرة بنسبة 80 % بعكس الأسر التي لا تبدو اهتمام بأطفالها؛ فنسبة تعرض هؤلاء الأطفال لمشاعر الغيرة تصل إلى 26 % أما بالنسبة للأسر السوية، أي التي تهتم بأطفالها مع ترك شيء من الحرية لهم، فتصل نسبة تعرض هؤلاء الأطفال بالشعور بالغيرة إلى 50 %.
• معاملة الأطفال معاملة متساوية في الحقوق والواجبات؛ فلا نميز بين الولد أو البنت، كذلك لا يأخذ الكبير حقوق أكثر من الصغير بحجة أنه البكر.. أو العكس لا ينال الصغير كافة الاهتمام أو التدليل لأنه "أخر العنقود"، وغير هذه الأشياء التي تزرع الغيرة والكراهية في نفوس الأبناء والأخوات. ولنا مثال في الكتاب المقدس عن تمييز يعقوب ليوسف عن باقي أبناءه بسبب أنه ابن شيخوخته (تك37: 3) وكيف قادتهم هذه الغيرة إلى محاولة قتل أخيهم وبيعه.
• إذا رغب الأبوين في إلحاق ابنهم بدور حضانة.. أو حتى نقل غرفته في مكان آخر.. أو حتى شراء سرير أكبر له ليترك السرير الصغير للمولود الجديد، يفضل عمل مثل هذه التنقلات والتغيرات في حياة الطفل قبل قدوم الطفل الجديد، حتى لا يربط ما بين هذه التغيرات وينسبها إلى وجود الطفل الجديد واهتزاز مكانته في الأسرة.
وأخيراً أحبائي الأباء والأمهات فإن تربية الأطفال ليست بالأمر الهين، لذلك دعونا نطلب يد الله لتساندنا في مهمتنا هذه.
إلهنا الصالح مستحق أن تحنى لك كل جباه وتجثو لك كل ركبة من أجل محبتك وتعاملاتك معنا، إذ تعاملنا بفردية وتميز كل واحد بالطريقة التي يفهمها ويتجاوب بها مع روح قدسك..
نحن نحتاج إرشادك في تربية أطفالنا وسط عالم ملئ بالمتغيرات واختلال الموازين والقيم..
يا روح الله نطلب من أجل أن تحفظ أولادنا من الشرير ومن كل تعامل يصدر منا أو من غيرنا بقصد أو بدون قصد يؤثر على حياتهم ومستقبلهم.. ويؤثر على حياتهم الروحية والنفسية..
نثق أن أولادنا هم عطية صالحة منك..
قدنا لكي نصبح أمامهم القدوة والمثال الذي ترضاه أنت..
لك كل كرامة ومجد آمين.

_________________
أهلا و سهلا بيكم فى المنتدى و سعداء بتشريفكم المنتدى بتسجيل اسمائكم فى المنتدى و منتظريين مشاركتكم معنا فى المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://radioibrahim.ahlamontada.com
 
الغيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: الأسرة و المجتمع :: الطفل و الأسرة-
انتقل الى: