radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يا الهي .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باولو



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: يا الهي .....   الثلاثاء يونيو 22, 2010 5:30 am

يا الهي .....
يا منبعا للأمل الفريد .....
يا نورا سطع فى كل أنحاء الوجود ...
من عميق قلبي .....اليك دعائي...اشكرك من اجل خلاص نفسى من الهلاك ....
وفى ضيقى ... اتلو صلاتي يا الهى صلاتي اليك وحدك باسمك القدوس ..ادعوك ....
من قلب كسير يشتاق الى رحمتك .... وانسان ضعيف يطمع فى نصرتك .....
ونفس حزينة ... تسأل عطفك ..... وتطلب وجهك ...
* الرب نورى وخلاصى ممن أخاف الرب حصن حياتى ممن ارتعب ان نزل علىّ جيش لا يخاف قلبى ان قامت علىّ حرب ففى ذلك أنا مطمئن ن لانه يخبئنى فى مظلته فى يوم الشر يسترنى بستر خيمته . * ( مز 28 : 1 -5 )
سلام الرب يكون معك , سلام الله الذى يفوق كل عقل ,رحمة الله ترعاك وتحفظك . أتمنى لك قوة ونشاط فى كل خطوات حياتك . لقد تألمت كثيرا من اجل ما تجتاز فيه ولكن اود ان اقول لك ليس هناك يأس او فشل لان الرب نفسه قال انه لم يعطنا روح الفشل بل روح النصح والحكمة والتقدم وهو وعد بان يكون معنا كل الايام والى انقضاء الدهر , لا يتركنا ابدا فالرب نورى وخلاصى ممن اخاف الرب حصن حياتى ممن ارتعب ان نزل على جيش لا يخاف قلبى , ان قامت على حرب ففى ذلك انا مطمئن , تأمل معى ما قاله الرب يسوع فى انجيل متى ( أما انتم فشعور رؤوسكم جميعها محصاة ) الرب يهتم بنا
فالرب وحده يقول لك لك مستقبل برغم ما يحدث معك.
لا تصدق ابدا" أنه لا يوجد لك مستقبل .فهذه خدعة شيطانية يحاول بها الشيطان ان يحبط الكثيرين ويقذف بهم خارج دائرة ملكوت الله . يريد ان يحطم كل الذين انار الله ذهنهم فان كلمة الله تؤكد أنه يوجد لك مستقبل , ومستقبل عظيم ورائع جدا .
نعم / ان الانسان المؤمن بالرب يسوع ويؤمن بان الله موجود يحمل الصليب كل يوم .كلمة الصليب تعنى هنا الآلام والاتعاب والضيق فان كلمة الله تؤكد ان لك مستقبل رائع فى المسيح وهو لا يتخلى عنك ابدا", لا يتخلى عن الذين يطلبون وجهه . إقراء ما جاء فى انجيل مر قس الاصحاح 10 : 29 , 30
= لك مائة ضعف هنا = لك غنى المسيح الذى لا يستقصى
= لك رعاية وحماية وحفظ الرب = لك اهتمام خاص من يسوع
= لك المواعيد العظمى والثمينة = لك الميراث الذى لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل
= لك الحياة الابدية = لك يسوع المسيح .

اذا لك مستقبل عظيم
لك مستقبل , تعبير جميل يسعد سامعه لانه يحمل اليه نور الامل , وما احوجنا فى هذا العالم المليء بالشر والخداع والظلم الى النور الذى يبدد ظلومات اليأس والفشل حيث يؤكد لك الرب انه لك مستقبل رغم ما تشعر به وما تتوقعه ورغم ما يخبرك به الآخرين من اخبار سيئه لك مستقبل حقيقى . لا يهم كم تواجه من امور صعبة, كم تسير الامور فى مشقة , كم تخور عزيمتك, فلك مستقبل رغم الاعياء والمرض, لك مستقبل مهما كان تفكيرك ومهما كانت الحياة من حولك قاسية ....... والظروف صعبة .تذكر دائما ان لك مستقبلا عظيما.
فى القديم كان يلجأ كثير من الناس الى التنجيم ومعرفة الابراج . وقد عاد التنجيم والابراج الى العمل فى عصرنا فهناك مئات الجرائد والصحف والمجلات التى تحمل أعمدة الفلك وتنشر باب الطالع ا ليومى . الناس مهتمون بالمستقبل وبقراءة الطالع . وعندما يكون المستقبل غير مؤكد يتحول الناس الى الخرافات والسحر طلبا للراحة والارشاد المزعوم .
ولكن يؤكد لك الرب انه يوجد لك عند يسوع المسيح - اجابة لمستقبلك وعليك ان تضع نفسك فى يديه لانه يعرف كل شىء عن مستقبلك تقول كلمة الله فى كورنثوس الثانية:
" ان كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة . الاشياء العتيقة قد مضت هو ذا الكل قد صار جديدا "
لكن كيف يتحقق الشخص من مستقبله ؟
في بداية الامر عليك ان تقوم بتطوير نموذج تفكيرى خاص ,نموذج مبني على مفهوم متفائل بالمستقبل. تحدث عن المستقبل ,آمن بالمستقبل ثم اعمل للمستقبل .
عش على اساس ان القديم قد مضى والجديد هو هنا وما سياتى بعد. انه امر محزن ان يميل بعض الناس المتعبين والمرضى والفاشلين الى التقليل من اهمية مستقبلهم , لذلك تقدم الى الامام ولا تقل لنفسك : لست اشعر اننى بخير انا متعب , لقد فقدت حماسى اننى ضعيف , لا انفع لشىء , ليس لى مستقبل. ان هذا النوع من التفكير هو بالتأكيد الطريق لعدم ضمان المستقبل .
اننى سعيد .. لانى اعلم ان الله موجود ... سوف اجتهد لكي يعطيني الله القوة لكي اعوض ما فات من خسارة و الله يحميني ويحفظنى من يد البشر الطغاة . وها هى كلمة الله تقول " ان كل الذين يتكلون على الرب هم منتصرون " لان كل من يجد معنى روحيا للحياة وتتركز نظرته فى المسيح يصبح شخصا غيورا مدركا انه مع المسيح الحي يمضي القديم ويصير كل شىء جديدا". هذا هو السر العظيم فى امتلاك المستقبل .كم اود ان اقنعك انه لك مستقبل وفى نفس الوقت فى امكانك ان تحطم مستقبلك وانت تتمسك باصرار فى تفكيرك بأنه لا مستقبل لك الا فى وسط مجتمع آخر . ان لكل مجتمع عيوبه , وكل مجتمع جديد تتواجد فيه ليس بالسهل ان تتأقلم معه . يمكنك خلق مستقبل بايمانك بذلك .
سلم لله أمر الاشراف على مستقبلك فى كل صباح جديد , قل وانت تستيقظ مع الله :حصلت على مستقبل جديد , حصلت على يوم جديد ليس فيه حزن وهم ودموع . بل مع الله انا سعيد فى اى مكان ,الله يمنح السعادة فى جب الاسود وفى اتون النار والله يمنح الراحة الاساسية راحة الضمير فى عمق السجون .
هل يستطيع احد ان يقاوم الله ؟ هل يستطيع احد ان يقاوم الذين مع الله ؟ هل يستطيع احد ان ينزع سلام ؟ ان كان الله معنا فمن علينا ؟
عمليا عليك ان تقوم بالتالي :
1- أكد لنفسك دائما مهما كان الآمر ان لك مستقبل .
2- لاتفكر ولاتقل أبدا لقد كبرت او فشلت او انا متعب او انا مشرف على النهاية, لكن فكر دائما وقل ايجابيا" يا له من يوم عظيم , اننى على ما يرام وقد اعطانى الله فيه حياة
3- فكر الان وقل: لى مستقبل برغم ظلام الطريق , برغم جشع الناس من حولى , برغم الغيرة والجهل , برغم مشورة الناس الشريرة , انا اؤمن ان الله معى ولن يتركنى ابدا" هو وعد بان يكون معنا كل الايام والى انقضاء الدهر .
4- اذهب الى عملك بمعونة الله متأكدا من نجاحك . فما هو سر نجاح يوسف فى العهد القديم يقول الكتاب المقدس عنه انه كان دائما مع الله لذلك كان رجلا ناجحا , هذا ليس معناه انك مدين ولم تكن مع الله , بل لكي تلقي بكل احمالك عليه . فهو قال فى كلمته المقدسة :
" تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثقيل الاحمال وانا اريحكم " ( بشارة متى 11 : 28 - 30 )
لذلك فالله هو رب المستقبل فامكث ملتصقا به - توجد طبعا مواقف كثيرة تقود الناس الى السلبية واليأس والمأساة فيتساءلون كيف تحول المأساة الى مستقبل مزدهر ؟ اما أولئك الذين ينظرون الى المواقف فى ايمان ورجاء وليس فى خوف وياس يجدون حتى فى أصعب المواقف المخرج الحقيقى,فعندما اشعر باليأس أطلب من الله ان يساعدنى للانتصار , لم يخذلنى وهو سوف يعطي المعونة الازمة في الوقت المناسب.
لذلك عندما يبدو ان غيوم المشاكل العظيمة - المرض و الفشل او حتى الموت -تلوح فى الافق , يمكنك النهوض الى منطقة القوة ة أكثر كل يوم م مؤكدا انا أحيا فى الله وفيه كيانى سوف يسمو هذا بتفكيرك باستمرار تتحقق أنك ابن لله وانه فى مشاكل ومتاعب الحياة ة يعطيك طاقة جديدة فتقول واثقا" مع المسيح لى مستقبل .
1- ثق وانت فى اى موقف انه توجد استجابة نتيجة الايمان بالله .
2- ثق مهما يحدث لك - انك فى يدى الله .
3- ثق ان المستقبل مع الله يشمل الحياة الحاضرة والمستقبلة ايضا حيث يمكنك ان تضمن الامور فى صالحك .
منذ سنوات عرفت شخصا اجتاز تجارب كثيرة وبدا ان كل عمل يقوم به يتحول الى الفشل فكان معدل اخفاقه واضحا , ذلك لان اسلوب تفكيره السقيم هو اساس مشكلته فصارت لديه عادة افتراض ان كل ما يقوم به يفشل . عجز عن مقاومة اتجاهه التقليدى فى الفشل فى عقله متوقعا ان الامور ستسير سيرا خاطئا" واساس الاتجاه هو التفكير داخليا دائما عن ان الفشل سيحدث مهما كانت الامور . لكن فى الشهور القليلة الماضية حدث تغير عظيم عند هذا الرجل , فارتفعت روحه جدا وصار واثقا متحمسا ,صار اتجاهه الان نحو المشكلات مؤسسا على توقع النجاح واذا سألته الان عن امكانية مستقبله يجيب حسنا" هى عظيمة بواسطة قوة الله وأنا واثق لى مستقبل .
وهكذا فى المسيح تستطيع ان تقول تحطمت القيود وها هو يقول لك :
" يعطى المعى قدرة ولعديم القوة يكثر شدة ,الغلمان يعيون ويتعبون والفتيان يتعثرون تعثرا واما منتظرو الرب فيجددون قوة يرفعون اجنحة كالنسور يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون "( اشعياء 40 )
" لانى انا الرب الهك الممسك بيمينك القائل لك لاتخف انا اعينك " (اشعياء 41 : 13 التوراة )
" اتيت ليكون لهم حياة وليكن افضل " (يوحنا 10 : 10)
فتأكد تماما ان الله يريد حياة افضل لكل واحد , حياة كلها سلام وامان, حياة كلها تقدم ونمو, حياة كلها سعادة وفرح. كل ما على الانسان ان يطلب وجه الرب من كل القلب . صلي الى الله دائما ان يملا حياتك بالفرح برغم التعب .صلي ان يملا حياتك بالامان برغم المستقبل المجهول . قل لنفسك انا انسان ناجح وسوف اعمل لكى انجح لان الله حي ويسوع حيّ فيّ.
أصلي من اجلك كثيرا فى كل يوم فى التاسعة صباحا ومن اجل افراد اسرتك ومن اجل بلادكم . الرب يكون معك ويحفظك ويسدد كل احتياج . كم وكم أتألم من اجلك . اصلى الى الله ان يحميك من اى شر وشبه شر ,الرب قادر ان يعطيك نجاحا وتقدما فى كل اعمال يديك فهو امين وعادل ان يحفظ كل الذين يتكلون عليه لقد قال :
" أليس عصفوران يباعان بفلس . وواحد منها لا يسقط على الارض بدون ابيكم (الله) واما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة. فلا تخافوا . انتم افضل من عصافير كثيرة " ( متى 10 : 29 - 31 )
انظر , الآية لا تعنى فقط ان الرب يعلم بسقوط العصفور القليل القيمة فى نظر الناس بل اكثر .. هذا العصفور لن يسقط أبدا وحيدا , الآب السماوى سيكون بنفسه معه ... اليس هذا معزيا جدا لنا , ولاسيما حينما نضع فى اذهاننا أننا فى نظر الآب السماوى افضل من عصافير كثيرة .. أما الكلمة محصاة .
فهى فى الاصل اليونانى لكلمة محصاة تعنى ( ذات ارقام ) وليس مجرد احصاء للعدد الاجمالى , بل كل شعرة فى الرأس لها رقم خاص ويعرف الله ترتيبها , وكأن هناك قائمة خاصة لشعر كل منا فاذا سقطت منه واحدة تسجل أمام رقمها ما يشير الى سقوطها .. يا لسمو هذا الحب .. لا مثيل له .. الرب يهتم بأصغر شىء فينا , لذلك هو يدعونا بأن لا نشك فى عنايته , اذ اقول مع المر نم النبى داود - ( الرب يحامى عنى )
اتركك فى رعاية الله وانا فى انتظار رسائلك باسرع ما يمكن لكى اطمئن عليك - تقبل تحياتى
P.O.BOX 53379 - 3302
Limassol - Cyprus
Website : www.radioibrahim.com
Tel Mobil & SMS : 00357 99447768
E-mail : salam@radioibrahim.com
Chating : radioibrahim@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا الهي .....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: دراسات فى الكتاب المقدس :: تأملات روحية-
انتقل الى: