radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المعمودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باولو



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: المعمودية   الثلاثاء يونيو 22, 2010 5:25 am

المعمودية :
أذهبوا وتلمذو جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس ( بشارة متى 28 : 19 )
المعمودية والعشاء الربانى هما الفريضتان اللتان وضعهما الرب يسوع وأوصى تلاميذه بممارستهما فقد قال لتلاميذه : أذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وهو بذلك يطلب من تلاميذه : ان يقوموا باجراء هذه الفريضة على الدوام . وقد تنوعت الآراء بشأن أهمية العماد ، وحقيقة المعمودية وكيفيتها وفاعليتها ونحن هنا نقدم ما نفمه من تعاليم الكتاب المقدس عن المعمودية .
ان كلمة معمودية فى اصلها اليونانى تعنى غرق او غوص ، وقد استخدمها اليونانيون ليصفوا السفينة وهى تغرق وبالتالى انها صورة للالتزام الذى نفعله تجاه الرب يسوع .انها صورة لأربعة امور تحدث مع المؤمن :
1- رمز الاغتسال من خطايانا السابقة حيث قال حنانيا ل بولس فى سفرالاعمال 22: 16 والآن لما تتوانى , قم واعتمد واغسل خطاياك داعيا باسم الرب .
2-رمز لدفن حياتنا الماضية حيث نقرأ فى كولوسى 2 : 12 مدفونين معه فى المعمودية التى فيها اقمتم ايضا معه بأيمان عمل الله الذى اقامة من بين الاموات . ففى المعمودية تدفن تحت الماء كما دفن المسيح ونقوم لحياة جديدة كما قام يسوع من بين الاموات .
3- رمز لارتباطنا مع جسد المسيح اى جميع المؤمنين باسمه . فعندما نعتمد نظهر اننا بدأنا حياة جديدة واصبحنا اعضاء فى عائلة جديدة كما نقرأ فى 1 كورنثور 12 : 13 لاننا جميعا بروح واحد ايضا اعتمدنا الى جسد واحد .
4 - رمز الى ارتوائنا من روح الله القدوس وتشير الى ذلك نفس الآية السابق من كورنثوس .. وجميعنا سقينا روحا واحدا . فالمعمودية تدفق علينا الماء كما نطلب ان يفض علينا ومن خلالنا الروح القدس يوما بعد يوم
ان فى المعمودية اعلان روحى عظيم امام كل الحضور وامام انفسنا وكذلك امام كل اجناد الشر الروحية فى السماويات ان يسوع المسيح هو سيد ورب على حياتنا ،على زاوية وناحية منها ماذا يعنى ذلك ؟ هذا ما يقوله الرب يسوع فى انجيل يوحنا 12 :26 ان كان احد يخدمنمى فليتبعنى ، وحيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمى وان كان احد يخدمنى يكرم الآب وطالما اخبرنا يسوع ان ثمن اتباعه سيكون باهظا اذ يقول فى انجيل لوقا 14 : 25 – 27 ان كان احد ياتى الى ولا يبغض اباه وامه وامراته واولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لى تلميذا ، ومن لا يحمل صليبه وياتى ورائى فلا يقدر ان يكون لى تلميذا لكنه ايضا وعدنا باجر عظيم لنا اضعاف واضعاف فى مرقس 10 : 30 و29 ليس احد ترك بيتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امراة او اولادا او حقولا لجلى ولجل الانجيل الا ويأخذ مئة ضعف الآن فى هذا الزمان بيوتا واخوة واخوات وامهات واولادا وحقولا مع اضطهادات وفى الدهر الآتى الحياة الابدية . ولكن كثيرون اولون يكونون آخرين والآخرون اولين .ولعل السؤال الاول والاهم هو عن حقيقة هذه المعمودية , فان الجواب عليه يحدد لنا الاتجاه فى باقى الاسئلة .
تعريف المعمودية هو انها فريضة وضعها الرب يسوع , يجرى فيها الغسل بالماء باسم الآب والابن والروح القدس علامة وختما لتطعيمنا فى المسيح ونوالنا فؤائد عهد النعمة ومعاهدتنا على ان نكون للرب فالمعمودية المسيحية تختلف عن معمودية اليهود ومعمودية يوحنا , كان لليهود عدة شرائع للاغتسال قبل أداء الفرائض الدينية وقد ظهرت هذه الشرائع بوضوح فى شريعة اللاويين ( سفر الخروج 19 : 10 , لاويين 17 : 15 ) لكن هذه لم تكن تعتبر معمودية , كان اليهود يعمدون الدخلاء عند قبولهم الديانة اليهودية . ثم جاء يوحنا المعمدان يكرز قائلا : توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السموات , وكان يعمد الناس عندما يقبلون اليه معترفين بخطاياهم على اساس رجاء مجىء المسيح المخلص , أما المعمودية المسيحية فهى فريضة وضعها الرب يسوع ( علامة خارجية لبركة داخلية ) وهى كون الانسان ضمن اولاد الله وتحت تأثير عمل الروح القدس وهى بذلك تختلف عن معمودية يوحنا المعمدان لانها تشير لا الى مجرد غفران الخطايا والتوبة , بل الى الايمان بالمسيح المخلص واما الدليل على ذلك فهو ان ابولس الاسكندرى عندما عمد اهل افسس بمعمودية يوحنا للتوبة قائلا للشعب ان يؤمنوا بالذى يأتى بعده اى بالمسيح يسوع فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع ( اعمال 19 : 3 - 5 ) اذا المعمودية اشارة فقط , بمعنى انها لا تتضمن النعمة التى تدل عليها , ولكنها تشير اليها، فالمعمودية لا تجدد الانسان و ولكنها تشير الى عمل الروح القدس فحسب .
المعمودية والميلاد الثانى :
ان الكتاب المقدس يؤكد لنا ان المعمودية اشارة فقط الى الروح القدس كما كان الختان علامة ظاهرية تميز الشعب اليهودى فى القديم , ولنا على ذلك ادلة كثيرة .
ان التجديد من عمل الروح القدس فى الداخل , ياتى بالايمان الخلاصى بعمل الروح ولا يتوقف ذلك على فريضة معينه يقوم بها انسان ما ايا كان , وما المعمودية الا اشارة وعلامة على التجديد ففى حالة الكبار الذين يولدوا من عائلات مسيحية عندما يؤمن الواحد منهم بالمسيح وتظهر ثمار ايمانه , يتعمد بعد ان يتجدد كعلامة لهذا التجديد فهو يأتى بعد التجديد . قال بطرس لجمهور الشعب الخمسين ( توبوا وليعتمد كل واحد منكم ) اع 2 : 38 وقال فيلبس للوزير الحبشى الذى اراد ان يعتمد , ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز - اعمال 8 : 26 وعندما آمن كرنيليوس واهل بيتة بالمسيح وقبلوا الروح القدس اندهش الحاضرون من المؤمنين لان موهبة الروح القدس انسكبت على الامم ايضا فقال بطرس : اترى يستطيع احد ان يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن ايضا - اع 10 : 47 وفى كل هذه الادلة ما يوضح ان المعمودية ليست متضمنة لبركة الميلاد الثانى , وهى كالختان بالنسبة لليهود مجرد علامة خارجية وقد قال بولس : لانه فى المسيح يسوع لا الختان ينفع شياء ولا الغرلة بل الايمان العامل بالمحبة
( غلاطية 5 : 6 ) .
ان الكتاب المقدس يبين لنا ان الايمان وحده هو الذى يخلص وعدم الايمان هو الذى يهلك - آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص - اع 16 : 31 وفى بشارة مرقس 16 : 16 قال المسيح من آمن واعتمد خلص ومن لم يؤمن يدن ولم يقل من لم يؤمن ولم يعتمد . وقد تايد هذا عمليا فى العهد الجديد فاللص التائب على الصليب نال الخلاص رغم انه لم يعتمد . وسيمون الساحر مع انه اعتمد لكنه أظهر ما يدل انه لم يكن مؤمنا حقيقيا .ان المعمودية هى عبارة عن اغتسال ويمكننا ان نرى ان الماء ليس له شان روحى فى موضوع الاغتسال وانما اشارة الى كلمة الله وعمل الروح القدس قال اليشع لنعمان السريانى اذهب واغتسل سبع مرات فى الاردن فيرجع لحمك اليك وتطهر ( 2 ملوك 5 : 10 ) وقال يسوع للاعمى اذهب اغتسل فى بركة سلوم ( يوحنا 9 : 7 ) وقال حنانيا لشاول الطرسوسى الذى هو بولس قم واعتمد واغسل خطاياك ( اع 22 : 16 ) وهنا نرى الماء فى الاردن والماء فى بركة سلوم والماء فى المعمودية . فما علاقة الماء بالنتائج التى حدتث ؟
هل الماء هو الذى طهر البرص الذى هو اشارة الى الخطية الاصلية ؟ هل الماء هو الذى اعاد البصر الى الاعمى ؟ هل الماء فى المعمودية هو الذى غسل خطايا بولس ؟ ... كلا فليس السر فى الماء فى حد ذاته فلو كان ماء بركة سلوام يعيد البصر لذهب اليه كل العميان ولو كان الماء فى نهر الاردن يطهر البرص لذهب اليه كثيرون ممن كانوا مصابين بهذا المرض فى ايام نعمان السريانى .
اذا ما السر ؟ السر كان فى الطاعة والايمان . فبركة سلوام لم يكن فيها خاصية تفتح عيون العميان كذلك مياه المعمودية ليس فيها اى سر البتة , بل هى اشارة ظاهرية لما يحدث بفعل الروح القدس فى حالة الايمان فقد يتعمد الانسان بالماء ولا يتعمد بالماء مثل كرنيليوس وقد يتعمد الانسان بالروح القدس من بطن أمه كيوحنا المعمدان .
ان اجمل ما فى المعمودية اشارتها الرائعة الى عمل الله الذى يطهر المؤمنين ويغسل خطاياهم , الى تطعيم المتعمد فى المسيح والى دخول من آمن واعتمد على اسم المسيح ضمن دائرة الكنيسة التى هى عروس المسيح المباركة حينئذ نكون كالغروس النامية فى بيت الرب .
وها نحن فى انتظار الفادى والمخلص وهو وعد بانه ياتى عن قريب حيث ذهب لكى يعد لنا مكان هناك فى السماء وهو وعد عندما قال , ان احبنى احد يحفظ كلامى ويحبه ابى واليه نأتى وعنده نصنع منزلا ... سمعتم انى قلت لكم انا اذهب ثم آتى اليكم ( يوحنا 14 : 23 - 28 )
وهو يحذرنا قائلا ( اسهروا اذا لنكم لا تعلمون فى اية ساعة يأتى ربكم ) بشارة متى 24 : 42 )

اصلى من اجلك كثيرا و ذاكرا اياكم بدموع فى صلاتى كل يوم فى التاسعة صباحا و وها انا انتظر رسالتكم الرقيقة التى تعطينى دائما التشجيع والقوة فورقة بيضاء منكم تكفى بان تعلن محبتكم لى .
وسلام الله الذى يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وافكاركم فى المسيح يسوع له كل المجد والكرامة
من الان والى الابد امين .
P.O.BOX 53379 - 3302
Limassol - Cyprus
Website : www.radioibrahim.com
Tel Mobil & SMS : 00357 99447768
E-mail : salam@radioibrahim.com
Chating : radioibrahim@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المعمودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: دراسات فى الكتاب المقدس :: تأملات روحية-
انتقل الى: