radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكماء المملكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باولو



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: حكماء المملكة   الثلاثاء يونيو 22, 2010 5:23 am

سلام الله يكون معك ، تمنياتى لك دائما بالسعادة والفرح والسلام فشكرا لله الذى نلمس رحمته ومحبته ونعمته فى كل صباح جديد يعطى لنا آمل جديد برغم ما يدور من حولنا لذلك اريد ان اشاركك بما لمسته يداى وراته عيناى واختبرته بنفسى ، فقد عشت سنين افتش عن السعادة قرأت حياة كثيرين يبحثون عن السعادة الحقيقية وفى نهاية كل طريق ليس هناك طريق يؤدى الى ذلك ؟ كنت غنى ذو اموال كثيرة ، تقريبا كل ماتشتهية عينى كنت احضره ومع ذلك كانت السعادة بعيدة عنى بعد السماء والارض ولن اذهب بعيدا قد تقولى ان قصتي ليست حقيقية …. ولكن السبب الرئيسيى يرجع الى عدم المعرفة فالانسان دائما فى حياته يحاول ان يجرب الى ان يصل الى الافضل .
هل سمعتى يوما قصة السلطان العظيم الذى حقق نجاحا باهرا فى حياته ، واستقرت الامور فى دولته خير استقرار وامتلأت خزائنه بكل ما أراد اللاليء والمال وكل ما يبهج نفس إنسان ‍! الا أن السلطان العظيم أصيب بحالة اكتئاب شديد ، واجتاحته موجة حزن عميق لم يعرف له سببا واضحا !
واستدعى السلطان حكماء المملكة ، ومستشاري القصر ، فلم يجدوا سبيلا للترويح عنه أكثر مما هو فيه من نعيم والخير، وجاء اليه حكيم حكماء المملكة ونصحه قائلا :
( مولاي السلطان ، اذا أردت ان تكون سعيدا فلا وسيلة لتحقيق ذلك الا ان تبحث عن رجل سعيد وترتدي قميصه الحريري ويشترط أن يكون ذلك الرجل السعيد لم يعرف الاكتئاب ولا البؤس ، ولما ترتدي قميصه الحريري سوف تتحول حياتك الحزينة الى أخرى سعيدة ناعمة كالحرير والآن ياسيدي السلطان ابدأ البحث فى ارض المملكة عن هذا الرجل السعيد ، فسوف تتحقق لك فى قميصه كافة اسباب السعادة ) .
واصدر السلطان قراره فخرج رجال القصر ومساعدوهم يطوفون فى نواحى المملكة بحثا عن الرجل السعيد ، ولكنهم دهشوا اذ لم يجدوا واحدا من بنى البشر الا وفى جوانبه بعض البؤس او الاكتئاب أو كليهما معا !
وواصل رجال القصر ومعاونوهم عمليات المسح الشامل لأطراف المملكة فى محولة يائسة للعثور عن السعيد المفقود حتى وجدوه أخيرا جالسا أمام كوخه المتواضع من البوص والطين فوق التل يداعب الطيور البرية ، ويقتسم معها فتات الخبزالذى يأكلة واحاط االرجال بالرجل السعيد ، كمن عثروا على كنز ثمين مفقود وتسابق جميعهم فى قص ما يعكر حياة السلطان علىمسامع الرجل السعيد الذى انطلق ضاحكا واعتذر عن عدم امكانه اجابة مطلبه ( السلطان ) !
ودهش رجال القصر لسلبية الرجل السعيد اذ كيف يبخل بالسعادة علىسلطانهم المحبوب ففتح احد الرجال صندوق الجواهر ، وخزانة الذهب قائلا له : خذ ما شئت من مال مقابل قميصك الحريري الذى تحتفظ به داخل كوخك !
وهنا ضحك الرجل السعيد ملء شدقيه وقال : ( كنت أتمنى أن أعطى السلطان ما يشاء مجانا ، لكننى لا أملك قميصا حريريا كما أننى لا أملك اى قميص آخر غير ماترونه يسترنى من هذا القميص الخشنة !
ذات مره سأل احد رجال الصحافة أربع فتيات عن هدفهن فى الحياة :
فقالت الأولى : ( ان هدفى فى الحياة هو أن أجد الزوج الذى أسعده ويسعدنى ) .
وقالت الثانية : ( أن اعيش الحياة كلها وانا اتمتع بكل لحظة من لحظات الحياة وأسعد بها ) .
وقالت الثالثة : ( أن أفهم معنى الحياة وان أضع يدي على سرها ، ففي هذا سعادتي ) .
وقالت الرابعة : ( لا هدف لي فى الحياة لأن الحياة الحقيقة خالية من السعادة ) .
ولعل فى قصة السلطان المكتئب والفتيات الأربع صورة تمثل غالبية البشر سواء أكان الانسان عظيما فى مملكته أو من الأناس العادين ، فقد اتفق الكل على أن هدف الحياة الأعظم هو أن يجدوا السعادة ، لكنهم اختلفوا فى الطريق الموصل الى هذا الهدف المنشود فبعضهم يبحث عن السعادة فى امتلاك القصور والجواهر ثم يكتشف - كما حدث للسلطان - أن ما وصل اليه طريق مسدود وضل الطريق الى السعادة وبعضهم يبحث عن السعادة عن طريق الزواج فيتزوج لكنه لا يجد السعادة التى كان يحلم بها ، وبعضهم يبحث عن السعادة عن طريق اللذة فيغمر نفسه فى بحر من اللذات ، فلما يخرج الى شاطىء الحياة الصخري تصدمه الحقيقة لانه لم يجد السعادة وبعضهم يبحث عن السعادة عن طريق الفلسفه لكنه كلما زاد علما زاده العلم حزنا وغما . وهناك طرق اخرى فتش عنها الانسان وحفر ابار ولكن مع كل هذا لم يجد السعادة .
كل البشر يسعون الى اسعاد أنفسهم وهذا أمر طبيعى وحق لجميع البشر وقد أقرت ذلك ايضا منظمة الأمم المتحدة فى ميثاق حقوق الانسان .
اذا فأنت على حق حينما تنشد الى السعادة فى الحياة فمن من الناس لا يفضل أن يحيا سعيدا ؟
الكل يكره الألم والحزن ويرغبون فى السعادة من القلب ويتطلعون الى المعيشة السعيدة الرغدة ، الا أن غالبية الناس لا يعملون تماما ما يحتاجون اليه حتى تتوفر لهم السعادة ، فافكار الناس من ناحية السعادة تتصف بالغموض وعدم الوضوح حتى اننا كثيرا ما نحسب بعض الناس سعداء لما نراهم فيه من نعيم على حين يكونون فى تعاسة غير معلنة ! وفى الوقت نفسة نتصور كثيرين بؤساء لقلة الخير فى ايديهم ورقة حالهم او فقراء مثلا وهم فى حقيقة الأمر قانعون سعداء ! لذلك فإن كثيرين يعيشون ويموتون قبل أن يبدأو الطريق الى السعادة اذ هم يطلبونها فى غير مكانها وعلى غير طبيعتها .

هل السعادة فى الضحك ؟
حاول الملك الحكيم سليمان النبى ان يجد السعادة عن طريق الضحك فجعل شعاره ( اضحك يضحك لك العالم ) لكنه بعد أن ضحك ملء شدقيه وهزه الضحك حتى استلقى على ظهره احس بالشقاء يملأ جوانب قلبه فردد قوله المشهور( ايضا فى الضحك يكتئب القلب وعاقبة الفرح حزن ) فطريق الضحك ليس هو الطريق الصحيح للسعادة !
هل السعادة فى طريق الخمر ؟
فكر الملك ( السلطان ) ثم قال ( افتكرت فى قلبى أن أعلل جسدي بالخمر ) فشرب الملك كئوس الخمر على انواعها وأنسته الخمر همومه لحظة لكنه بعد أن أفاق وجد أن الشقاء مازال جاثما على عرش قلبه ، فسجل قوله ( الخمر مستهزئة ، والمسكر عجاج ، ومن يترنح بهما فليس بحكيم ) وهكذا فشلت الخمر فى اسعاد ذلك الملك المسكين .
هذا واتى الى تجربة اخرى لعلها تأتى بثمر او نتيجة -
ياترى هل السعادة بالامتلاك ؟
جرب الملك الحكيم سليمان طريق الامتلاك ليبلغ السعادة المنشودة ففكر فى امتلاك البيوت والعبيد وقال
( عظمت عملي بنيت لنفسي كروما وغرست أشجارا من كل نوع ثمر عملت لنفسى برك مياه لتستقى بها المغارس ... قنيت عبيدا وجوارى ... وكانت لى أيضا قنية بقر وغنم اكثر من جميع الذين كانوا فى اورشليم قبلى جمعت لنفسي أيضا فضة وذهبا وخصوصيات الملوك والبلدان .. ثم التفت أنا الى كل أعمالي التى عملتها يداي والى التعب الذى تعبته فى عمله فاذا الكل باطل وقبض الريح ولا منفعة تحت الشمس ).
وهكذا اخفق الملك الحكيم فى أن يجد السعادة فى امتلاك اجمل الجواهر وأثمن الأشياء فى هذه الأرض .
وهنا جلست مع نفسى افتش اكثر واكثر عن طريق يؤدى الى السعادة ولكن اردت ان اعرف المزيد من تجارب الذين سابقونا فالمثل العام بيقول اسأل مجرب ولا تسأل طبيب وهنا وجدت العلم والفلسفة .
هل السعادة فى طريق الفلسفة والعلم ؟
حتى الفلسفة والعلم اجتاز فيها السلطان – سليمان - فقد كان احكم الملوك وعرف أكثر مما يعرفه غيره ، وعلم الشعب ووزن وبحث واتقن أمثالا كثيرة لكن هذا العلم وهذه الحكمة وهذه الفلسفة العالية الرفيعة كل هذا لم يسعد قلبه فكتب يقول ( فى كثرة الحكمة كثرة الغم والذى يزيد علما يزيد حزنا ) .
فالسعادة ليست كما نظن فهى ليست فى العرش ولا فى المال ولا فى الضحك ولا فى الخمر ولا فى التملك ولا فى الفلسفة ولا فى العلم …. الخ
الطريق الواحد للسعادة :
لا تؤدى الطرق التى ذكرت فى السطور السابقة الى السعادة اذ ان السعادة ليست رداء خارجيا يرتديه الانسان بل هى احساس داخلى يملأ جوانب النفس والحياة وليس هناك طريق للحصول على السعادة الا طريق واحد هل تعرفه ؟
احكى لك قصة قبل الاجابة عن هذا السؤال فاذا بمرة احتشد جمع غفير من الناس يستمعون الى رجل ملحد يخطب بلسان طليق وهو يدعوهم الى هجر الدين والتمتع بالحياة واخذ الرجل يثبت بالبراهين والحجج فساد الدين وضياع المتمسكين به وأخذ بعض السامعين يناقشونه فكانت حجته فى كثير من الأحيان أقوى من حجتهم لكن سيده بسيطة سألته هذا السؤال :
( هل أنت سعيد حقا فى حياتك ؟ )
وصمت الرجل بعض الوقت محاولا التخلص من الاجابة الصريحة فقد كان هذا السؤال طعنة موجهة فى الصميم الى نقطة الضعف فيما يدعو اليه من الاحاد .
عزيزتي الفاضله : لك حرية الاعتقاد سواء كنت ملحدا او تتبع اي ملة او دين او طائفة ، فقد تتحمسى أو تتعصبى لمذهب ما أو نظرية ما لكن محك الاختبار هو ما تناله من سعادة حقيقة فى القلب.
ان طريقا واحد للسعادة الحقيقة منذ ان خلق الله آدم وحواء وحتى اليوم وهذا الطريق مفتوح للجميع لا يحتاج الى دراسة أو علم ليس الثراء والغنى شرط ولا الشهرة لازمة .
والحرمان من المشي فى هذا الطريق يتم بناء على رغبة الانسان !
إنه طريق السعادة الحقيقة النابعة من القلب المطمئن الذى وجد السلام الحق فى الله . ليس عيبا ولا حراما اذا اكتشفت أنك تسلك الآن طريقا مسدودا فى عقيدتك الموروثة ‍.
ان السعادة الحقة هى معرفة الله معرفة اختبار شخصى من القلب . ليست معرفة التدين وأداء االفرائض والطقوس بل معرفة الاختبار والحياة فى الله وبالله . ان الانسان السعيد هو الذى يمتلكه روح الله ويصنع منه انسان جديدا . وهذا الانسان الجديد يبتهج فى داخله لأن روح الله فيه يكفل له سعادة خاصة ، سعادة روحية لا تنال منها نقائص الجسد المادى . نعم انى اكتب لك عن اختبارحقيقى فى حياتى لقد كادت بى ان افضل الطرق هو الانتحار ولكن ليس هذا هو الطريق فهذه كلها افكار من الشيطان لقد خلقنى الله لكى اكون له واحيا به وهو كفيل بان يوأمن لى السعادة .
سعادة بغفران الخطيئة !
والذى يسلك هذا الطريق الصحيح يحصل على غفران أكيد لخطاياه ولا يتم ذلك الا عن طريق اختبار المسيح ( عيسى المسيح ) وحلوله الشخصى فى اعماق النفس والقلب ، فالذين وجدوا المسيح وجدوا الغفران الحق والذين وجدوا الحياة وجدوا السعادة العظمى لان الحياة الصحيحة هى الحياة السعيدة. ان العقد النفسية فى حياتهم يؤثر على صحتهم وتهدم حياتهم .
ولايمكن أن يتم حل عقد النفس فى الحياة الا بالاعتراف والفغران ان العقد النفسية فى حياة الانسان تؤثر على صحته وتهدم حياته . وهنا أؤكد لك أنه ليس اعترافا لشخص ولكنه هذا الاعتراف لله وحده الذى لا شريك له يقول لنا الكتاب المقدس ( من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم ) لقد جاز الكثيرون هذا الاختبار فوجدوا السعادة العظمى فى شخص المسيح الفادى الكريم وانا واحد منهم ، هناك تلميذ لسيدنا المسيح اسمه ( زكا ) الماربي الطماع بعد ان وجد المسيح امتلأ فرحا وكذلك المرأة الخاطئة فى بيت سمعان بعد ان وجدت المسيح رن فى قلبها صوته يقول ( مغفورة لك خطاياك اذهبى بسلام ) .
ولا يقول ( مغفورة لك خطاياك ) الا الاله المقتدر الذى تجسد فى المسيح بعد أن حبلت به مريم العذراء من الروح القدس وعاش بين الناس وشفا المرضى وأقام الموتى وغفر الخطايا مقدما غفرانا لكل من يؤمن به والسؤال هنا كم واحد من البشر صدق واختبر سيدنا المسيح ؟
آن باختبارك هذا تجد الحرية من عبودية الخطيئة ، وغفرانا لها وتعيش سعادة حقة .
كنت اود ان اسرد اختبارى لك مع المسيح وكيف كانت تجربتى مدىاثنين وعشرون عام من عمرى وانا اجرب كل انواع الحياة لكى احصل على راحة الضمير والسعادة الحقيقة . ولكن من يعلم يمكن الايام تسمح لنا ان نرا بعضنا البعض وجها لوجه وحينئذ تتاح لى الفرصة لحديث اطول – حيث انسان فقير يعيش يرضى الرب افضل من غنى بعيد عن الرب .
وهنا يجب على الانسان ان يسأل نفسه ؟
هل انا سعيد اليوم ؟ اذا لم تكن اجابتك الامينة بنعم ، فاعلم يقينا أنك ما زلت تعيش بالخطايا وان لاطريق غير أن تقرر الآن تسلم حياتك للمسيح . فى المسيح وحده الله يغفر اى خطية وكل الخطايا .
انا لست اضمن حياتى ساعة واحدة :
فلابد وان اعرف الى اين انا ذاهب بعد الموت ؟ هل انا ضامن الجنة ؟ كيف ؟
هذه الاسئلة التى كانت تواردنى دائما قبل الايمان ، وايضا انت تستطيعى ان تسأليها لنفسك . اذا لم تكن اجابتك بالايجاب ، فليس هناك طريق آخر يضمن لك هذا الرجاء بالحياة فى الجنة بعد الموت الا طريق الاعتراف بالمسيح سيدا ومخلصا لك فتضمنى مستقبلا سعيدا فى هذه الدنيا والآخرة .



نصلى الان :
اليك آتى بكل احترام وخشوع , ياخالق السموات والارض . آتى اليك معترفا بآثامى وأخطائى التى فصلتنى عنك ايها القدوس البار .....الخطية التى جعلت حاجزا عن الشركة المقدسة معك ونزلت بى الى اعماق اليأس والظلام وفقدان الامل ليس ذلك فقط بل ان الخطية جعلت حياتى مظلمة آتى اليك عالما انك تحبنى وانك تريد لى الخير والرحمة . ارجوك ان تقبل حياتى وتغفر ذنوبى وماضي المظلم فى اسم المسيح لك كل المجد والكرامة .
اتركك فى رعاية الله والرب معك ويحفظك ,وأسأل واصلى الى الله عز وجل من اجلك كثيرا ومن اجل افراد العائله ليبارك الله حياتك ، اصلى الى الرب ان يشبع حياتك من خيراته وبركاته . اصلى من اجل بلادك الحبببة لكي يحفظها الرب ويعطيك اياما سعيده كلها سلام.وفي انتظار رسائلك القادمة مع الترحيب بأية استفسارات او اسئلة ..تحيه منى ومن كل العاملين .
وسلام الله الذى يفوق كل عقل يحفظ قلبك وحياتك .فى المسيح يسوع له كل المجد الكرامه.آمين
P.O.BOX 53379 - 3302
Limassol - Cyprus
Website : www.radioibrahim.com
Tel Mobil & SMS : 00357 99447768
E-mail : salam@radioibrahim.com
Chating : radioibrahim@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكماء المملكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: دراسات فى الكتاب المقدس :: تأملات روحية-
انتقل الى: