radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باولو



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج   الإثنين يونيو 21, 2010 4:44 am

الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج . الذاهب ذهابا بالبكاء
حاملا" مبذر الزرع مجيئا يجىء بالترنم حاملا" حزمه . مزمور 126

دائما احب ان اكتب هذه العبارة عندما تتاح لىّ فرصة التكلم عن الصلاة وهذه العبارة قد قالها احد الاتقياء
" يستطيع الناس ، اذا شاؤوا ان يزدروا بدعوتنا ويرفضوا رسالتنا ، ويقاوموا آرائنا ، ويحتقروا اشخاصنا، لكنهم لا حول لهم ولا قوة امام صلوتنا"
اذ نتذكر دائما النبى دانيال فهو قد ( احب أن يمضى ليلة مع الاسود على ان يمضى يوما بلا صلاة )

اشكر الله من اجل عطاياه الجديدة لنا فى كل صباح جديد ، وحقيقى واحنا فى تلك الايام الصعبة نجتاز فى امور حولنا احيانا توثير الرعب فى قلبوبنا ولكن نشكر الرب الذى وعدنا وقال لنا اثناء وجوده على الارض انه سوف تاتى ايام صعبة على العالم ولكن هذه كلها مبتدأ الاوجاع .
كيف نصلى الى الله .

ان اعظم ما فى الحياة هو ان ينال الانسان غفران وتحرير من قيود الخطية ، وبعد ان ينال الانسان هذا التحرير يحتاج ان ينال قوة كى يتصدى لمكايد ابليس حيث يذكر لنا الكتاب المقدس بان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع اجناد الشر الروحية .
والصلاة من اهم الاعمدة التى يحتاجها الانسان فى حياته كى يستطيع ان يقاوم ابليس ومكايده والصلاة تعطى نمو ومعرفة اكثر فى الرب ويسوع المسيح المخلص لذلك اردت ان اشاركك عن الصلاة ، اصلى الى الرب بان يجعل هذه الرسالة تبارك حياتك وتشارك بها الاخرين ايضا .
الصلاة :
ما هى الصلاة ؟
هى المصدر الحقيقى لحياة الايمان ، بل هى نبضات قلب حياتنا الروحية الجيدة ، هى جزء من حياتنا مع الله، هى الصلة بين النفس وبين الله. انها نوع من انواع المحادثة وكما ان المحادثة هى الوسيلة لتبادل الآراء بين الناس ، هكذا الصلاة هى الوسيلة لاتصال النفس بالله.
لقد غرس الله الكنيسة بيمينه، وهو يسقيها كل لحظة ، ويحرسها لئلا يوقَع بها، ويرعاها لتصير مثل الصباح جميلة كالقمر طاهرة كالشمس مرهبة كجيش بالوية .وقد اودع لهذه الكنيسة وسائل ووسائط تستخدمها ليزداد اعضاؤها تكريسا ، لكى تنمو فى النعمة وفى معرفة الله. فوسائط النعمة كثيرة اهمها قراءة الكلمة المقدسة والصلاة والمعمودية والعشاء الربانى ....الخ.
ان دستورنا الوحيد هو الكتاب المقدس، فواجبنا اذا ان نقرأ كلام الله ونصغى اليه ونتأمل فيه. انه الوسيلة التى يكلمنا بها الله أحيانا وما اجمل ان نخبىء كلام الله فى قلوبنا لكى لا نخطىء اليه ، وان ننتبه الى تعاليم الكتاب المقدس الذى قيل عنه: " وعندنا الكلمة النبوية وهى اثبت, التى تفعلون حسنا ان انتبهتم اليها كما الى سراج منير فى موضع مظلم الى ان ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح فى قلوبكم, عالمين هذا اولا ان كل نبوة الكتاب المقدس ليست من تفسيرخاص لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان ، بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس" (رسالة بطرس الثانية 1 : 19 - العهد الجديد) .ومع قراءة الكلمة المقدسة ، ينبغى علينا ان نواظب على الصلاة كوا سطة من وسائط النعمة .
وللعلم فان ما يزيد عن ثلث الكتب الدينية فى العلم تشير الى الصلاة ، حيث تتحدث عن جانب او آخر منها ، لكننا سندرس موضوع الصلاة من زاوية اخرى فى نور الكتاب المقدس .
ما معنى الصلاة ولمن نصلي؟
الصلاة هى رفع ا شواق القلب الى الله باسم المسيح ، من اجل الامور المطابقة لمشيئة الله مع شكره على مراحمه والاعتراف بخطايانا. هى خطاب النفس لله نوضح فيه محبتنا واعتبارنا لكمال الله وشكرنا على مراحمه وتوبتنا عن خطايانا واتكالنا على محبته ورحمته وخضوعنا لسلطانه وثقتنا بعنايته ورغبتنا فى ارضائه وطلبنا بركات عنايته الروحية والجسدية التى نحتاج اليها. اذا كان هذا هو معنى الصلاة، فلا يجب ان نقدم الصلاة لغيرالله وحده ( الثالوث الاقدس الآب والابن والروح القدس). ففى جميع مواقع الكتاب المقدس نجد ان الصلاة توجه اليه وحده وليس الى اى من الانبياء والقديسين مهما عظم مقامهم. فان الله وحده هو الحاضر فى كل مكان اذ يقول السيد المسيح :" حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك يكون فى وسطهم " والله وحده هو القادر على كل شىء ، الله وحده هو الذى له سلطان استجابة الصلاة ، لانه خالق السماء والارض ومتسلط على هذا الكون .
انواع الصلاة :
1 _ الصلاة السرية: فكما يحتاج المرء الى الطعام اليومى لجسده هكذا يحتاج الى ساعات الاختلاء مع الله، وهذه هى العلاقة الودية مع الله التى قال عنها المسيح: " واما انت فمتى صليت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلِّ الى ابيك الذى فى الخفاء فابوك الذى فى الخفاء يجازيك علانية " ( بشارة متى 6 : 6 ) وقد كان السيد المسيح نفسسه يصرف ساعات طويله فى الاختلاء مع الآب السماوى .
2 _ الصلاة العائلية: " واما ا نا وبيتى فنعبد الرب " (سفر يشوع 24 : 15). واجب رب الاسرة ان يجمع افراد اسرته كل يوم لقراءة الكتاب المقدس والصلاه فهذا هو اساس بناء البيت المسيحى والتربية المسيحية .
3 _ الصلاة الجمهورية: وهى التى يقوم بها اعضاء الكنيسة فى اجتماعات العبادة العمومية نيابة عن جمهور العابدين ، ودائما تكون مختصرة وتشمل حاجات الافراد والاحوال العامة .
عناصر الصلاة :
تشتمل الصلاة عادة على ثلاثة عناصر:
1- الشكر : ويشمل تمجيد الله كقول المرنم داود: " باركى يانفس الرب ..." (مزمور 96 و 103) كما يشمل ذكراعمال الله العجيبه ومدحه لأجلها ، كما يشمل على الحمد والشكر لاجل اعمال عنايته وبركاته ، وقد قال الكتاب المقدس: " لا تهتموا بشىء بل فى كل شىء بالصلاة والدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله ".
2- الاعتراف : ويشمل الاعتراف بخطايانا والتوبه عنها اذ يقول المرنم داود: " اليك وحدك اخطات والشر قدام عينيك صنعت " ويشمل أيضا طلب فحص النفس: " اختبرنى يالله واعرف قلبى ..امتحنى واعرف افكارى ".
3- الطلب: وهو الدعاء وفيه نرفع طلبتنا الى الله لاجل ملكوته وعمله، وقد قال السيد المسيح: " اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم "، اذًا لنصلِّ لاجل الاخرين ولاجل انفسنا روحيا وجسديا .
كذلك لا تجوز الصلاة لاجل الموتى لان صلواتنا لن تغير الميت شيئا اذ ان كل واحد سيحمل حمل نفسه ، والحكم على الموتى سيكون حسب ايمانهم الشخصى وحياتهم الشخصية .
اوضاع الصلاة :
ان عبادة الله روحية ، "الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغى ان يسجدوا " (بشارة يوحنا 24:4) لذلك لا تتقيد الصلاة بوضع معين يتخذه الانسان ولا فى اتجاه معين وليست الاوضاع الجسدية ذات اهمية فى الصلاة ، ففى الكتاب المقدس نرى عددا كبيرا من الاوضاع .
= فقد صلى دانيال جاثيا على ركبتيه سفر دانيال 6 : 10
= وصلى العشار واقفا بشارة لوقا 18 : 13
= وصلى عبد ابراهيم ساجدا سفر التكوين 24 : 26
= وكذلك يعقوب ابوا الاسباط سفر التكوين 47 : 31
= وصلى ايوب خارا على وجهه سفر ايوب 21 : 16
= وصلاة ايليا التى اقتدرت فى فعلها كثيرا" كانت وهو جالس وواضع وجهه بين ركبتيه ( سفر الملوك 18 )
الصلاة المقبولة :
ليس كل من يرفع صلاة يعتبر مصليا ، فالصلاة المقبولة ينبغى ان تتوفر فيها الشروط الأتية:
1- ان تكون من القلب فالله فاحص القلوب ومختبر الكلى لا يرضى بالالفاظ والوقار الظاهرى ، بل يريد صلوات نابعة من القلب.
2- ان تكون مقدمة بوقار واحترام ، وهذا ما نراه فى الصلوات المرفوعة من الاتقياء فى الكتاب المقدس وفى سفر المزامير ( الزبور ) بوجه خاص .
3- ان تكون بتواضع ، اذ ينبغى ان نشعر اننا لسنا مستحقين ان نقف امام الله. فلا نكون كالفريسى الذى مدح نفسه امام الله ( لوقا 18)، بل لنكن كأيوب الذى قال: " أندب فى التراب والرماد " كأشعياء الذى قال: " ويل لى لانى انسان نجس الشفتين "( سفر اشعياء 6) وكالعشار الذى قال: " ارحمنى اللهم أنا الخاطىء" (لوقا 18) ان تكون الصلاة بلجاجة دلالة على اهتمامنا فعلا بما نصلى لأجله وقد بين السيد المسيح ذلك بوضوح فى مثل قاضى الظلم (لوقا 18 : 5 -Cool وفى قصة صديق نصف الليل ( لوقا 11 : Cool .
5- ان تقترن بالتسليم لله ولذلك علمنا السيد المسيح فى الصلاة النموذجية وهى الصلاة الربانية ان نقول: "لتكن مشيئك" ، وهو نفسه فى صلاته قال: " لكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت ".
6- ان تكون بإيمان . ومعنى الايمان هنا ايمان الانسان بقدرة الله ان يجيب الصلاة ، اذا كانت متفقة مع مشيئه وقد قال السيد المسيح: " ان اتفق اثنان منكم على الارض فى اى شىء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابى الذى فى السموات "( بشارة متى 18 : 19) وقد وضح يوحنا الرسول شرط الاستجابة بقوله: " وهذه هى الثقة التى لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا " ( رسالة يوحنا الاولى 5 : 14 )
7- ان نقدم صلاتنا باسم المسيح :" مهما سألتم باسمى فذلك افعله " ( بشارة يوحنا 14 :13)
استجابة الصلاة :
ان الله يجيب على الصلاة فى كل حالة ، وله فى ذلك ثلاثة طرق :
1- النفي 2- الايجاب 3- الامر بالانتظار .
1-ونحن فى كل حالة يجب ان نعتبر هذا أجابة من الله على الصلاة . فإننا نقع فى خطأ اذا تصورنا ان الله يجيب كل الصلوات بالايجاب ، فهناك مسافر يصلى طالبا" من الله طقسا" جميلا وشمسا ساطعة، وفى نفس الوقت هناك من يطلب ان يرسل الله مطرا لكى تنمو الحقول .
والله يجيب على الصلاة بالنفى اذا كان فى الايجاب ضرر لنفوسنا. فقد صلى الرسول بولس طالبا من الله ان يزيل عنه الشوكة التى فى الجسد لكن الاجابة كانت بالنفى ، لان الله قصد من هذه الشوكة ان لا يرتفع بولس الرسول وان تظهر قوة الله فى ضعفه . كذلك تكون الاجابة بالنفى اذا كان فى الايجاب ضرر بالغير ، ولقد صلى يسوع قائلا: " يا أبتاه أن امكن فلتعبر عنى هذه الكأس "، وكانت الاجابة بالنفى لان فى استجابتها عدم صلب المسيح وبالتالى عدم خلاص البشرية .
2- واما اجابة الصلاة بالايجاب : او استجابة الصلاة فكثيرا" ما يكون عن طريق غيرمباشر بحيث نلاحظ ذلك بصعوبة . ومع ان الله قادرعلىعمل المعجزات لتمجيد ا سمه ، ،وعندما تقضى الظروف ، لكن الله ، احيانا كثيرة يجيب الصلوات بطريق غير معجزى عن طريق القوانين الطبيعية ، فنحن قد نصلىلاجل مريض ، فيعمل الله مرشدا الطبيب ليصف له الدواء الشافى وقد نصلى ليعول الله الايتام والارامل فلا ننتظر ان الله سيمطرعليهم من السماء ذهبا او فضة ، بل ان الاجابة تكون عن طريق عمل الله فى قلوب اهل الخير .
3- اما النوع الثالث من اجابة الصلاة فهو التأجيل. يذكر لنا الكتاب المقدس قصة حنة فى العهد القديم وهي خير مثال لذلك ، فقد استجاب لها الله بعد زمن طويل ، وكان ذلك لحكمة فى قصد الله. لكن علينا ان نستمر فى صلوتنا دون فشل او فتور, وقد قال القديس اوغسطينوس ( ان بركات الله لا تأتى سريعا وذلك حتى يزداد شوقنا الى الله وتتجدد ا شواقنا ونتمسك بالثقة والصبر ) وقد كان هذا حقيقيا فى حالته هو ، فقد صلت لاجله سنين عديدة قبل ان يتجدد اى يؤمن بالمسيح مخلص شخصى له .
دواعي الصلاة :
اذا كان الله يعلم ما نحتاج اليه قبل ان نسأله، فلماذا نصلى؟ يذكر لنا الكتاب المقدس ان الله يستجيب قبل ان ندعوه ، وانه يعلم ما نحتاج اليه قبل ان نسأله ، وانه آب سماوى لنا. لذلك يتساءل بعض الناس, لماذا نصلى اذا ؟ واذا كان الله يعرف حاجاتنا ويحب بان يجيبها ، فما الداعى للصلاة ؟
وللاجابة على هذا السؤال نورد ثلاث اجابات .
1- ان الصلاة تأكيد لاعتمادنا الدائم على الله, فعندما نطلب من الله نؤكد لانفسنا ولغيرنا اعتمادنا الكلي عليه، لان الله يعطينا عطايا أحيانا كثيرة عن طريق غير مباشر ، مثل قوى الطبيعة او مجهودنا الذاتى او ذكائنا او قوا نا .
2-ان الصلاة هي توطيد لشركتنا القد سية مع الله. فالله ليس متجرا نشتري منه البضائع ونقدم له الصلاة كثمن لما نشتريه, انما الله أب حنون. فالصلاة هى جو الشركة التى تجعلنا ننمو وننضج. فاذا كان الاطفال لا ينشأون اصحاء نفسيا الا اذا كانت تربيتهم فى جو عائلي سليم كذلك فالصلاة هى جو الاسرة الروحية التى نحيا فيها.
3- ان الصلاة هي تدريب لنا فى مدرسة الله. انها تدريب لنا ان نعرف اغراضنا الحقيقية التى نصلى لأجلها .... وتدريب لنا ان نسعى لاجل تحقيق ما نصلى لأجله .... وتدريب لنا لكي نتجهز لاستقبال بركات الله واستخدامها. ان الصلاة لا تغير ارادة الله ولكنها تغيرنا نحن لنقبل مشيئة الله. قد تكون ارادة الله معلقة بصلواتنا كالاب الذى يعزم ان يعطى ابنه هدية معينة, فحين يطلب الابن هديته يعطيه ابوه اياها, فالارادة موجودة ، لكن تقديمها يتوقف على طلب الابن ... لذلك يقول لنا الرب صلوا كل حين .. صلوا ولا تملوا .. وها هو رب المجد يسوع قد علمنا ان نصلى هكذا ( بشارة متى 6 : 9 ):
ابانا الذى فى السموات . ليتقدس اسمك . ليأتِ ملكوتك . لتكن مشيئتك كما فى السماء كذلك على الارض . خبزنا كفافنا أعطنا اليوم . واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبين الينا. ولا تدخلنا فى تجربة . لكن نجنا من الشرير لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد آمين
اتركك فى رعاية الله تبارك اسمه القدوس ابو المراحم واله كل تعزية هو الذى يشجعنا فى كل ضيقة نمر بها ويملأ ايضا قلوبنا بالفرح حيثما كنا. كتبت هذا ليس عن دراسة بل عن اختبار ويقين . هيا بنا نصلى نشترك بالروح نعم فمن خلال صلاتنا سوف نغير العالم سوف نعيش فى سلام اذا نصلى من اجل العالم من اجل النفوس التى لم تخلص بعد فكل شىء فى الكون بيقول انه يسوع على الابواب وسوف نراه عن قريب .
فمن لى سواه فى تلك ذى الحياة ادعوه فى كل وقت ، فهو قريب
يعتنى بى ، ويمسح ادموعى ابى دوماً معى - ابى دوماً معى
اصلى من اجلك كثيرا ومن اجل حياتك, الرب يشبع نفسك من خيراته الروحية والمادية. كما اصلى من اجل بلادك ليعطيكم ان تعيشوا فى سلام امنين ، سلامى الى كل الاصدقاء والاخوة ،

الاخ باولو

P.O.BOX 53379 - 3302
Limassol - Cyprus
Website : www.me.radioibrahim.com
Tel Mobil & SMS : 00357 99447768
E-mail : salam@radioibrahim.com
Chating : radioibrahim@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: دراسات فى الكتاب المقدس :: تأملات روحية-
انتقل الى: