radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وليس باحدٍ غيرهِ الخلاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باولو



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: وليس باحدٍ غيرهِ الخلاص   الإثنين يونيو 21, 2010 4:41 am

يقول الكتاب المقدس وليس باحدٍ غيرهِ الخلاص . لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطى بين الناس به ينبغى ان نخلص سفر اعمال الرسل 4: 12



سلام الله معك .تمنيات لك بحياة سعيدة ابعث اليك تحياتي الحارة أملا ان تكون بخير جسدا وروحا. واشكر الله من اجل الصداقة والاخوة التى بيننا
واشكر الله من اجل كلمته التى تقول ... اطلبوا الرب ما دام يوجد ادعوه وهو قريب ... - اشعياء 55 .
هذا واحب ان اشاركك فى هذه الرسالة الهامة عن كيف افتقدنى الله برحمته وانار لى الطريق ؟ وكيف نلت الخلاص والحياة الجديدة فى المسيح ؟ عندما آمنت به واعترفت انه الوحيد مخلص البشرية وايضا هو الشفيع الوحيد ما بين الله والناس لذلك فان ضمان الحياة الابدية مبنى على ان اؤمن و ان اقبل الرب يسوع مخلص لىّ ؟ وسوف أكتب لك الاجابة من كلمة الله المقدسة ليس فقط ذلك بل عن اختبار وحقيقة فى حياتى منذ عام 1983 .
"من الموت الى الحياة "
يبتكر الانسان فى كل يوم عقاراَ جديدا الغرض منه تلطيف مشاكل الحياة وتخفيف صعابها الحادة الخشنة ولا شك انه اذا كان المراد انقاذ البشرية ، فلا بد من عمل شىء جذرى سريعا, لان الانسان اليوم يقف على حافة الجحيم , وهكذا يصرخ الانسان كل يوم سائلا نفسه :
"ماذا ينبغى ان افعل لكى اخلص ؟"
يبدو آن كل شىء فى عالمنا يتحسن ماعدا الانسان ففى طبيعته الخلقية الاساسية التى تضبط علاقته مع غيره من البشر, تراه يسرق ويقتل ويكذب ويخدع ويخطف, وقد بقي كما هو منذ بدءالتاريخ بلا تغير جوهري .آن ما ترويه الصحف عن حوادث القتل والسلب والاغتصاب والوحشية يدل على فشلنا اذ عجز الانسان بعد اجيال من محاولاته في تغير قلبه عن طريق الوسائل الدينية والثقافية والخلقية والتهذيبية . لقد خدعنا وضللنا ونعلم آن التغير لابد آن يأتى من الداخل.فنحن نسعى لكى نعالج بيئة الانسان المكونة من مساكن سيئة وفقر وبطالة وتمييز عنصري لكننا نبقي الانسان العامل الاصل كما هو لانمسه ولانغيره . هناك من يحاول تغيير الانسان بواسطة الكيمياء لكي يضبط المشاعر والافكار والسلوك بمختلف انواع العقاقير التي تغير العقول وتبدل المشاعر والمزاج وطرق التفكير والعمل وهذا يعمل على ايقاع تلف د ائم للدماغ.
لكن الانسان في الحقيقة يحتاج الى تغير جذري.....هذا ما نسميه الولادة الجديدة.
ان مشكلة الانسان الاساسية بالدرجة الاولى هي روحية وليست اجتماعية حيث يحتاج الانسان الى تغيير كامل من الداخل ويشير الكتاب المقدس مرارا كثيرة الى هذا التغيير الذى تكلم عنه يسوع اذ تذكر لنا ايضا التوراة الاتي :
"واعطيكم قلبا جديدا واجعل روحا جديدة فى داخلكم " سفر حزقيال 36:26 فالولادة الجديدة اوالثانية هي " التوبة والرجوع الى الله."
ان الكتاب المقدس يعلمنا ان الانسان يتغير تغييرا روحيا جذريا وتغييرا خلقيا يجريه الله نفسه عندما يريد الانسان ان يخضع ويسلم لله .وهكذا يعلمنا الكتاب المقدس ان الانسان ميت بالذنوب والخطايا وان حاجته العظمى هى الى الحياه لكن ليس للانسان فى ذاته بذرة الحياة الجديدة , فلا بد ان تأتي من الله نفسه حين يتقدم الى الله من كل قلبه طالباَ الغفران والصفح. هذه هى حالة الانسان وهو متضايق قانط وتعيس يطارده ضميره وتدفعه شهواته وتتحكم. فيه الانانية ويتورط فى الحروب ويثير النزاع ويرتبك وييأس ويتعذب ويتعاطى المسكرات والمخدرات ويتطلع الى التخلص لكنه لا يستطيع من ذاته ما لم يأت الى المسيح بالايمان فيخرج انسانا جديدا. قد يبدو هذا امرا لايصدق, بل قد يبدو مستحيلا, ومع ذلك هذا ما تقوله كلمة الله المقدسة بالضبط .
" اكثر من الاصلاح "
هذه الولادة الجديدة هى اكثر بكثير من الاصلاح. ما اكثر الاشخاص الذين يتعهدون بعزائم فضلى فى حياتهم لكنهم سرعان ما يكسرونها , لأنهم لايملكون طاقة على اتمامها.ان الانسان دائم الاصلاح لكن الاصلاح فى افضل حالاته انما هو وقتي , فالمطلوب هو ان تتغير طبيعة الانسان. يعلمنا الكتاب المقدس ان الانسان يدخل الى عالم جديد عن طريق الولادة الجديدة ففى الولادة الجديدة بعد جديداَ للحياة. يعبر عن التغيير الذى يحدث للانسان بصفات كثيرة فى الكتاب المقدس مثلا: كان عائشا في الشهوة ولكنه الآن في قداسة الظلمة والنور, الموت والقيامة, كان غريبا عن ملكوت الله ولكنه الآن مواطن فى ملكوت الله .ويصبح المولود الجديد عضوا فى بيت الله بل انه يدعى ابنا لله (بالمعنى الروحي وليس المعنى الجسدي المادي ) ففي الولادة الجديدة تولد حياة جديدة فى النفس وينال الانسان طبيعة جديدة وقلبا جديدا ويصير خليقة جديدة.
قال يسوع :"ينبغى ان تولدوا من فوق " يوحنا 7:3
وما كان ليقدم هذا التحدي قط لو لم تكن هناك امكانية لتغيير الانسان .اجل يمكن تغيير الانسان تغييرا جذريا من الداخل للخارج ! هناك امكانية ايجاد انسان جديد ! لقد جاء يوما احد اعظم معلمي التوراة آنذاك ,يدعى نيقديموس , الى يسوع .كان هذا الرجل يصوم يومين كل اسبوع ويصرف ساعتين كل يوم مصليا فى الهيكل و يعشر كل دخله ويعّلم التوراة كذي سلطة قوية لكن بالرغم من ذلك قال له يسوع :
"هذا لا يكفى ....ينبغى ان تولد من فوق "
والان ماذا كان يعني يسوع المسيح بقوله انه ينبغي على الانسان ان يولد ولادة جديدة او يولد ثانيه او يولد من فوق ؟
هذا يعني اولا حدوث شىء جذرى هائل .فما نحن عليه بالطبيعة , نحن عليه بسبب ما ورثناه حين ولدنا. عندما ولدنا تقرر جنسنا وتركيب جسمنا وكياننا ذاته كذلك طبعنا وطاقاتنا وعاداتنا وميولنا ,فى صورتها الاساسية على الاقل . اذا عند ولادتنا الجسدية اتخذنا كيانا وصورة معينة لكن الولادة الثانية تعني بداية جديدة تامة . ليست اصلاح الحياة ولافتح صفحة جديدة او ناحية جديدة او طاقة جديدة بل انها تغيير جذري لدرجة اننا خليقة تختلف كل الاختلاف عما كنا عليه قبلا . كلنا يعرف بالطبع اننا لا نستطيع ان نولد مرة ثانية ولادة طبيعية , اذا تكون الاشارة هنا روحية , اى ولادة ثانية لا للجسد بل للروح اولا ثم للنفس والعقل والطبيعة الخلقية حيث الله وحده هو الذى يستطيع ان يجري هذه المعجزة فى قلب كل انسان .
يخبرنا الكتاب المقدس عن كثيرين تغيروا نتيجة لقائهم مع يسوع المسيح, لذا فان اي شخص يريد ان يثق فى يسوع المسيح ويتخذه مخلصا شخصيا له, يستطيع ان يحصل على الولادة الجديدة الان . فالانسان لا ينال الخلاص عند الموت او بعد الموت , بل يناله الآن لحظة يطلبه . استطيع أن اروى قصص رجال ونساء لاحصر لهم ممن قابلوا يسوع المسيح فاصبحوا خليقة جديدة وتغيرت حياتهم بجملتها ودخلوا ابعادا جديدة للحياة . ولدوا من فوق !وهبت لهم طبيعة الله!! كانوا ممتلئين من الشهوة والطمع والانانية والكذب والقتل والحسد والكراهية والاهمال .....الخ . والان اصبحوا يمجدون الله!! هذا هو العلاج الوحيد ولا يوجد سواه ان كل من يأتى الى يسوع يحصل على تغيير تام من الداخل .
ماذا يجب ان يفعله الانسان حتى يتصالح مع الله ؟؟؟ ماذا تعنى كلمة الله من ناحية التجديد- التوبة - الايمان ؟
هذه كلها كلمات تشير الى الخلاص.
هذه هي نفس الأسئلة التى وجهها الناس الى يسوع المسيح منذ الفي سنة, لقد حاول الانسان مرارا كثيرة من قبل ان يتغلب على عاداته وضعفاته في سبيل تقويم حياته لكن محاولاته باءت بالفشل .
***** التجديد : هذا يعني الرجوع عن طريق سلكتها معتقدا انها سليمة, انما حين يدعو الانسان الله يعطيه الله التوبة الحقيقية والايمان , لان كلمه الله لم تطلب قط من الانسان ان يبرر نفسه او يجددها او يخلصها. فان الله وحده هو الذى يستطيع ان يفعل هذه الامور. وها هى كلمة الله تحذر الانسان قائلة:
"توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت" امثال:12,14
***** التوبة : تعنى ايضا تغيير الشعور وهذا معناه حزن حقيقى على الخطية المرتكبة ضد الله, ونقرأ في الزابور اى (المزامير ) الاصحاح 51 عن التوبة التي تحمل معها ادراكا للخطية يتضمن الذنب الشخصى والنجاسة امام الله .انها لا تعنى التمسكن والتذلل واحتقار النفس وتجريح الجسد وتعذيبه بل تعني تغيير الغرض وفكرة الرجوع الداخلي عن الخطية. كل ما على الانسان ان يفعله هو ان يكون راغبا ومستعدا للتجديد والتوبة وعند ذلك يساعده الله . فتصبح التوبة المفتاح, والغفران يصبح لملكوت الله . ويحذرنا الله في كلمته قائلا:
"ان لم تتوبوا فجميعكم تهلكون" انجيل لوقا 13:3
الايمان : انه العنصر الثاني بعد الرجوع عن الخطية وتقول كلمة الله "انه بدون ايمان لا يمكن ارضاء الله " عبرانيين6:11
الايمان هو استجابتك وقبولك لما يقدمه الله من رحمة ومحبة وغفران لقد اخذ الله المبادرة مظهرا رحمته ومحبته لانسان اذ ان "الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا"الانجيل روميه5:8 . فعليك ان تقبل عمل الله لان الخلاص هو كله من الله, حيث ان الايمان ليس شعورا باطنيا بل هو عمل ايجابى, هو تسليم بدون تحفظ لذا فلا بد من استجابة الانسان كله - عقلا واردة وعواطف لمبادرة الله المخلصة . تعلمنا كلمة الله ان الخطية تؤثر على الارادة., قال يسوع (انجيل يوحنا 8:34) " ان كل من يفعل الخطية هو عبد للخطية "
هناك عدد كبير من الناس يعيشون تحت طغيان الكبرياء والحسد والتحزب او ربما تحت سلطان الكحول والمنومات او المخدرات . لقد غرقوا تحت سيطرتها لدرجة انهم فقدوا قوتهم على ابطالها والامتناع عنها لقد اصبحوا عبيدا لها وهم يصرخون طالبين الحرية لكن يبدو ان لا سبيل لهم للتحرر ان لم يعرفوا الحق . نعم!! لقد قال يسوع "وتعرفون الحق والحق يحرركم " بشارة يوحنا 8:32 وقال ايضا "انا هو الطريق والحق والحياة " يوحنا 1:14
انا هو القيامة والحياة.من آمن بى ولو مات فسياحيا وكل من آمن بي فلن يموت الى الابد." "انا هو خبز الحياة .من يقبل الىّ فلا يجوع ومن يوْمن بى فلا يعطش ابدا"- بشارة يوحنا 6 :35
نعم الحق - هو الحق الذى اذ عرفته يستطيع ان يحررك. ان الخطية توْثر ايضا على الضمير فيصبح الانسان بطيئا فى فهم اقتراب الخطية منه . فلا فرق عنده بين الابيض الاسود - فقد تعود على عدم التميز بين الخير والشر. نعم لقد ماتت على وجه التقريب حساسيتهم للخطية. وها هى الخطية معكوسة وظاهرة فى كل مكان على الارض , فى كل اذاعة وتلفزة و فى كل جريدة ومجلة . ان الخطية اثرت على حياة الانسان بجملتها . فأظلمت عقله اضعفت ارادته وافسدت عواطفه. هو بعيد متجنب الله لكنه فى حاجة الى الرجوع ان اهداف الانسان الطبيعية والغريزية بعيدة عن الله ومتجهة نحو الخطية. اتعلم ان كل انسان خاطئ ؟ اتذكر انه مر يوم من ايام حياتك لم تخطىء فيه قولا او فعلا او فكرا ؟
اتعلم ان كل واحد ميت لا محالة ؟ أتستطيع ان تكفل الحياة لنفسك حتى تكمل قراءة هذه الرسالة ؟ان كل انسان له نفس واحدة. تلك النفس الوحيدة اذا خسرها لا تثمن بكل كنوز العالم قال يسوع المسيح:
"ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه او ماذا يعطى الانسان فداء عن نفسه بشارة مرقس- 8 : 36
ما اسهل الخلاص لو اراده الانسان وما اعسره اذا تركه !! لو سقط انسان فى بئر أفما كان يريد ان يخرج منها ؟ لو كان مريض أفلا يرغب فى الشفاء ؟ او محبوسا أفلا يشتهي آن يطلق سراحه ؟
او مديون ..../....../او ....../او...../ او الخ . فكم بالأحرى وهو قريب من السقوط في الهلاك الابدي ؟ ان كلمة الله تؤكد ان الانسان خاطئ ..فجميعنا خطاة لأنه مكتوب " ان الجميع أخطئوا واعوزهم مجد الرب " ان غرضي هنا ليس توجيه نظرك الى مذهب معين او ديانة تتبع فيها عادات وتقاليد بل الغرض الاساسى هو توجيه نظرك الى الرب الاله الواحد .هذا هو موضوع الانجيل ! فالانجيل يخبرنا عن نبي ورسول ومخلص جاء لكى ينقذ الانسان وعن كيفية الاقبال اليه. انه يسوع الذى كتبت عنه جميع الكتب والديانات .....فهو الذى قال :
"تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيل الاحمال وان اريحكم .احملوا نيري عليكم وتعلموا منى لأني وديع ومتواضع القلب " ( متى 11: 28 )
هذا هو يسوع الذى لم نسمع عن احد غيره عاش بدون خطية . هو الوحيد على وجه هذه الارض الذي لم يفعل خطية ولا يوجد فى فمه مكر . تستطيع ان تراجع كل الكتب الموجودة فى كل المذاهب لترى ماذا تقول فيه.هل قيل فيه انه طماع - سكير - سارق - زان - كاذب - متكبر - سفاك دم - رئيس غزاه - محرك فتنة .؟؟؟؟
أليس اقل ما يقال فيه انه اشرف انسان وطئ الارض , واعظم محب لبنى آدم ؟ ان هناك كثيرون لا يصدقون حتى الان فلماذا ؟ انه لم يترك مجالا للشك فيه . فقد مات لاجلنا.ومات لاجل خطايا الانسان , فما هو عذر الانسان فى عدم قبوله ..........؟ هو الدواء الوحيد لنفس كل انسان لنفسك ولنفسي.
# هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية. يوحنا 3: 16
ان اى انسان لا يستطيع ان يحصل على غفران خطية واحدة بدون المسيح لكن من خلال المسيح فكل خطاياه مغفورة التمس من الله ان يهبك التوبة وروحا صالحا لكى تحيا لمجده , هو يناديك ويداه ممدودتان قائلا تعالوا الى~ لا تنسى ان قصد الله هو ان تأتى اليه بالمسيح وهو الذى يدعوك تستطيع بعد قراءة هذه الرسالة ان تلقي بها فى النار وتنسى انك خاطئ تحتاج الى الغفران تذكر ان الله لا يحب الخطية ولكنه يحب الخاطئ ويريده ان يرجع اليه.
ان خطه الانسان هى ان يمحو خطيئته بفضل ( بره الذاتى ) اى ان ترجح اعماله الحسنة ( افسس 2: 8 ) تقول:
لأنكم بالنعمة مخلصون بالايمان وذلك ليس منكم , هو عطية الله , ليس من اعمال كيلا يفتخر احد .
اذا فالاتكال والتطلع الى الله هكذا , هو ما تسميه الاسفار المقدسة ( الايمان ) وهو الاداة التي نتقدم بها من الله لننال الخلاص .ان تدابير الله لفداء الانسان تمت فى يسوع المسيح المؤيد بالروح القدس والمدعو كلمة الله .
ويذكر انجيل يوحنا 1:1,11" في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله والكلمة صار جسدا وحل بيننا ." فهذه هى خطة الله لك ولكل واحد يريد حياه جديدة ,يريد الخلاص ويضمن الابدية ان كلمة الله تقول * + من يريد فليأخذ ماء حياة مجانا * .
ان عطية الله المجانية هي الفداء - كفارة عن خطايانا بواسطة سيدنا يسوع المسيح الذى هو كلمة الله وروحه لقد اتاح لنا الفرصة بان نحصل على الحياة الابدية وتكون لنا علاقة وشركة مستمرة مع الله القدوس البار الطاهر .ليس علينا سوى ان نتوب ونؤمن به كفارة لحياتنا.
نعم / ليس بالاعمال يستطيع الانسان ان يعيش حياة الطهارة والقداسة التى ترضى الله الاعمال مهمة ولكن تأتى بعد الايمان وكنتيجة له فليس كفارة نيابة عن الانسان الا يسوع وحده , ليس خلاص من الخطية والغلبة على ابليس الا بيسوع وحده .ان محبه الله للانسان هى السبب فى ان يتأنى على الانسان حتى الان اذ لا يشاء ان هلك احد فى جهنم وبئس المصير .
لقد دبر الانسان فى مجرى حياته ما يلزم لكل شىء ما عدا الموت , والان للاسف يأتيه الموت من دون استعداد مسبق. يوجد الملايين من الناس الذين يقاسون الموت الروحى فى هذه الحياة . انهم فارغين ضالون منفصلون عن الله, وانفصال النفس عن الله يسمى الموت الروحى . والكتاب المقدس يقول عن هؤلاء انهم ( اموات بالذنوب والخطايا ) افسس 1:2
**ان اجرة الخطية هى الموت **
دعنا نصلى الان :
اليك آتى بكل احترام وخشوع , يا خالق السماوات والارض . آتى اليك معترفا بآثامى وأخطائى التى فصلتنى عنك ايها القدوس البار .....الخطية التى جعلت حاجزا عن الشركة المقدسة معك ونزلت بى الى اعماق اليأس والظلام وفقدان الامل ليس ذلك فقط بل ان الخطية جعلت حياتى مظلمة آتى اليك عالما انك تحبنى وانك تريد لى الخير والرحمة . ارجوك ان تقبل حياتى وتغفر ذنوبى وماضي المظلم فى اسم المسيح لك كل المجد والكرامة .
اتركك فى رعاية الله والرب معك ويحفظك, وأسأل واصلى الى الله عز وجل من اجلك كثيرا ومن اجل افراد العائلة ليعطيك نجاحا وتفوقا ، اصلى الى الرب يشبع حياتك من خيراته وبركاته . اصلى من اجل بلادك الحبيبة لكي يحفظها الرب ويعطيك اياما سعيدة كلها سلام.وفي انتظار رسائلك القادمة مع الترحيب بأية استفسارات او اسئلة ..تحيه منى ومن كل العاملين .
وسلام الله الذى يفوق كل عقل يحفظ قلبك وحياتك .فى المسيح يسوع له كل المجد الكرامة.آمين

الاخ / باولو

من فضلك اعمل كوبى وباست وارسل فقط هذا المربع Make Copy and Paste and sent it .

املاء هذه القسيمة وارسلها لنا كى نفرح سويا :
لقد وضعت ثقتى فى المسيح يسوع مخلصا شخصيا وربا لحياتى .
وانا أؤمن بانتمائى الكامل للمسيح وانى اتبع خطواته فهو فادي ومخلص حياتى .
لقد قبلت المسيح مخلص لحياتى فى :
يوم : الساعة : الشهر : السنة :
P.O.BOX 53379 - 3302
Limassol - Cyprus
Website : www.radioibrahim.com
Tel Mobil & SMS : 00357 99447768
E-mail : salam@radioibrahim.com
Chating : radioibrahim@hotmail.com
Chating SKYPE : radioibrahim
ICQ NO* : 309 726 656
SMS NET : 357radio
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وليس باحدٍ غيرهِ الخلاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: دراسات فى الكتاب المقدس :: تأملات روحية-
انتقل الى: