radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يارب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باولو



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: يارب   الإثنين يونيو 21, 2010 4:34 am

يارب
ما أعظم اسمك .... ما اعظم اعمالك .... كلها بحكمة صنعت . نعم يارب - ليس
بالخبز وحدة يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله الواحد الذى لا شريك له ،
شكرا لانك منحتنا اعظم عطية الا وهو الخلاص . خلاص النفس الغالية من قبضة الشيطان - واليوم
يا الهى اقف مستسلما بين يديك ، امنحك ذاتى ، واطلب هدايتى وارشادى ، اجعلنى
ابيع الدنيا وترابها ، واربح السماء وامجادها ، امنحنى الغفران ، واسكب علىّ روح
الحب والسلام . آمين
سلام الرب معك ، شكرا من اجل رسالتك الرقيقة اشكرك لاجل اهتمامك واشكر الله من اجل عطاياه الجديدة لنا فى كل صباح اتمنى لك كل تقدم فى كل اعمال ايدك ، وانا ايضا اتمنى ان نكون اصدقاء واخوة دائما ، نتبادل الرسائل والافكار التى تبنى حياتنا .
ولقد تحدثت لك فى المرات السابقة عن من هو الله وعن الحياة الافضل وفى هذه المرة عن كيف نتحرر من الخطية ؟
وهل هناك حقا طريق للتحرر من عبودية الخطية ؟ وهل نستطيع ان نختبر حب الله العجيب الذى نشعر به حولنا رغم عجز عقلنا المحدود عن فهم الله اللامحدود ؟
فقد قدم الله اروع هبة الهية لكل واحد فينا باسمه ، الا وهو طريق الخلاص الابدى ، او ما تسمية كلمة الله ايضا طريق الحياة الابدية . فشكرا لله الذى جعلنا نعرف بالتحديد ماذا سيكون مصيرنا بعد الموت ؟
هذا واود ان اوضح لك كيف اعد الله لنا طريق الخلاص من الهلاك ، فلقد قدم لنا الله فداءَ شخصياَ كشف لنا طريق للحق والحياة الافضل .
لقد انطلقنا كساعين فى الايمان ، فى رحلة روحية لها هدف واحد ، الا وهو ان نبحث ونعثرعلى الوسيلة الى قرب الله ان رؤية جلاله تعالى هى اسمى غاية فى الحياة ، لكن البحث آمر صعب لان الانسان مخلوق بضعف ومولود فى حالة من الظلام ، غير ان الرحمان ، الذى هو النور قد اضاء الطريق امام الانسان بنور كلمته عز وجل ، ونحن فى هذا النور نستطيع ان نرى ونؤمن ونعمل وفقا لذلك ، ان الكتب المقد سة هى حقا هداية ونور للناس ، فهى تبين للباحثين الصادقين طريق الله الكامل ، كنقيض لطريق الانسان ذى العيوب والنقائص .
هذه الكتب المقد سة تكشف عن سر رحمة الله ، التى تود ان تلمس قلب كل منا لذا نبدا بمراجعة وجيزه لحياة بعض الانبياء القدامى ومنها نرى كيف اشاروا الى تحقق رحمة الله للجنس البشرى .
آدم : تقول لنا كلمة الله عن كيف سقط آدم وحواء وتم طردهما من الجنة ؟ وكانت الحية أ حيل جميع حيوانات البرية التى عملها الرب الاله . فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تا كلان من كل شجر الجنة ، فقالت المرأة للحية من ثمر شجر الجنة ناكل ، واما ثمر الشجرة التى فى وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه ولا تمساه لئلا تموتا ، فقالت الحية للمرأة لن تموتا ، بل الله عالم انه يوم تاكلان منه تنفتح اعينكما وتكونان كالله عارفين الخير والشر ، فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للاكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهية للنظر فاخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فاكل ،فانفتحت اعينهما وعلما انهما عريانان فخاطا اوراق تين وصنعا لا نفسهما مآزر ... الخ .
كلنا نعلم علم اليقين ان الله طاهر وقدوس وبار ..... ولا يوجد فى محضرة شىء نجس او دنس .. حاشا لذلك عندما اخطاء آدم وحواء كان لابد طردهما من المكان الذى كان الله يتحدث فية لآدم.... . وقبل الخطية يقول الكتاب المقدس عنهما ( كانا كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان ) ونتيجة الخطية حاولا ان يغطيان خجلاهما فصنع لانفسهما مآزر من اوراق التين ( سفر التكوين 3 : 21 ) فى العهد القديم اى التورة ولا ننسى ان هذا الغطاء كان من صنع ايديهما ، فلم يكن كافيا ، وما كان للغطاء الملائم ان ياتى الا من الله البارى الغفور نفسه .
وهنا نطرح سؤال
ماذا صنع و فعل الله معهما ؟ تقول كلمة الله - ** وصنع الرب الاله لآدم وامراته اقمصة من جلد والبسهما **
سفر التكوين 3 :21 وهكذا تعطينا هذه الاقمصة الجلدية اول لمحة عن التضحية بالحيوان ، هذه التضحية حجبت معصية آدم وحواء ( رمزيا ) وكانت تلك الاقمصة تذكيرا رمزيا بتدبير رحمة الله المدهشه ، فان هذه الذبيحة الحيوانية كانت علامة على بداية نظام التضحية فى العبادة ، حيث ممارستها انتقلت الى بنى آدم كما نرى قرابين قاين وهابيل اذ تقول كلمة الله ( وحدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب وقدم هابيل ايضا من ابكار غنمه ومن سمانها فنظر الرب الى هابيل وقربانه ، ولكن الى قايين وقربانه لم ينظر ، فاغتاظ قايين جدا وسقط وجهه )
وهكذا فقد رفض الرب قربان قاين لانه لم يتفق مع مطلب الله اذ قدم من محاصيل حقله التى عرض بها ثمرة عمله وجهده هو ، ولكن الله اقام نظام هو ( التضحية بالحيوان ) لا بالنباتات والزهور وكانت غاية الاهمية هى ان يراق دم لان فى ارقة الدم رمز الحياة وهى تؤكد على خطورة الذنب وفداحة ثمنه وفى الحقيقة ان ثمن الخطية غال جدا ، الى حد ان الخالق العزيز وحده قادر على دفعه ، اما اسلوب الانسان نفسه فى دفع الثمن فسيظل دائما فى عجز كبير لانه ماذا يعطى الانسان فداء عن نفسة .
نوح : ناخذ فى اعتبارنا ، قصة نوح والفيضان العظيم لقد حفظ الله نوحا واسرته فى السفينة التى قال له الله ان يصنعها وحالما تراجعت مياه الفيضان قدم نوح ذبائح حيوانية اعترافا منه برحمة العلى المجيد وتعبيرا عن امتنانة للحماية الالهية له ولاسرته فخرج نوح وبنوه وامراته ونساء بنيه معه وكل الحيوانات وكل الدبابات وكل الطيور كل ما يدب على الارض قد خرجت من الفلك وبنى نوح مذبحا للرب واخذ من كل البهائم الطاهرة واصعد محرقات على المذبح ( سفر التكوين 20 - 18 : 8 ) .
ابراهيم : لقد افتدى الله ابن ابراهيم ، حيث امتحن الله ايمان ابراهيم على نحو لم يسبق له مثيل فقد طلب منه ان يصطحب اسحاق الى جبل بعيد ويقدمه ذبيحة هناك ....... ربط ابراهيم اسحاق على المذبح ، ورفع السكين ليذبحه وعندئذ ناده الملاك قائلا ( لا تمد يدك الى الغلام ... الان علمت أنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عنى ) ثم كررالله جميع وعوده لابراهيم ، قائلا ( أكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء ... ويتبارك فى نسلك جميع امم الأرض ، من اجل انك سمعت لقولى ) وايضا ستكون هذه البركة فى هيئة قربان تماما كما كانت فى حياة ابراهيم .
يوسف : نأتى الان الى الرواية الجميلة عن يوسف الذى بت فى ولائه للرب ، لقد باركه الله ورفعه فى آخر الامر من درك العبودية الى منصب رفيع وهو رئيس الوزراء ونتيجة لذلك استطاع يوسف ان ينقذ عائلته من المجاعة وأعد لابيه واخوته ان ينتقلوا من فلسطين الى مصر فشرع ابوه فى هذه الرحلة الطويلة من غير ان ينسى رحمة الله وتقديم تضحيات حيوانية وارتحل يعقوب وكل ما كان له واتى الى بئر سبع وذبح ذبائح لاله ابيه اسحق ، فكلم الله يعقوب قائلا ( انا الله اله ابيك لا تخف من النزول الى مصر لانى اجعلك امة عظيمة هناك انا انزل معك الى مصر وانا اصعدك ايضا" ( سفرالتكوين 4 - 1 : 46 ) .
موسى وهرون : انقذ الله بنى يعقوب كما وعد تعالى من عبودية فرعون واعادهم الى الارض المقدسة ، وعين لهم قائدا هو النبى موسى ونجد فى دراستنا لحياة موسى تطبيقات عديدة للتضحية القربانية ( سفر الخروج - التوراة ) وهكذا بوسيلة القربان ، افتدت رحمة الله حياة الانسان .
يحيي : ( يوحنا المعمدان ) كانت مهمة يحيى جليلة الشان لانه اظهر من كان يعد الطريق له فقد اعلن للناس جميعا هذه الكلمات التى لا تزال مدوية وواضحة ( أ نظرو هذا هو حمل الله الذى يرفع خطيئة العالم - بشارة يوحنا 1 :29
اظهار رحمة الله اذ نفحص بدقة هذه الامثلة التوضحية لذبيحة القربان ، فنجد انطباعا قويا فى نفوسنا قد خلفته ان هذه الامثلة متصلة برحمة الله .
# كانت رحمة الله هى التى زودت آدم وحواء بغطاء الغفران . # رحمة الله هى التى نجت نوحا واسرته .
# رحمة الله هى التى فدت ابن ابراهيم . # رحمة الله هى التى صا نت يعقوب واسرته فى مصر .
# رحمة الله هى التى انقذ ت بنى يعقوب من قضائه تعالى فى بلاد فرعون .
# رحمة الله هى التى فتحت الدرب امام هرون ليدخل الى جلال القدس .
# هاهى رحمة الله التى يمكنها ان تسترد ( الميت ) الى الحياة وتغفر الذنوب للناس .
ان القربان حقا هو اظهار لرحمة الله لكل انسان وهذه هى ذات الرحمة التى تقود بلطف قلب الساعى فى الايمان الى قرب الاله الودود الرحمان الرحيم ، ويجدر بنا الا ننسى ان ذبيحة القربان هى تذ كير باستجابة البارىء الكريم لحاجتنا ، انها ليست عرضا لاعمالنا الحسنة فلن تكون حسانتا ابدا كافية لان تسد ثمن الخطية الشخصية وهو ثمن باهظ جدا ، الله وحده سبحانه وتعالى هو القادر ان يدفع هذا الثمن نيابة عنا .
وهنا نضع سؤال .. ما هو هذا الثمن الباهظ ؟
نحن انفسنا نستحق ان نقاسى لاننا الخاطئون ، كما نستحق ان نلقى فى جهنم وبئس المصير ، لكن الاله الرؤوف الرحيم الحنون ابقانا واحيانا ، فللجنس البشرى ان يستمر فى وجوده ، واذ فعل الله ذلك فانه هو تعالى قد حمل خطايانا التى نجمت عن الشر الذى فعلنه ، عندما جاء سيدنا المسيح لكى يحمل المعاناه بنفسه من الالم والذل والموت
لقد كان هدفه الرئيسى ان يكشف عن محبة الله لكل كائن بشرى ، لقد جاء المسيح بوصفه القربان النهائى والقدسى ، كانت جميع الذبائح الحيوانية التى سلفت تذ كيرا بان الله سيجهز الذ بيحة القربانية الكاملة لتفدى بنى آدم وحل ذلك اليوم بمجىء المسيح يسوع وهاهى كلمة الله تقول لنا فى التوراه عندما تنبأ النبى اشعياء قبل ظهور المسيح عيسى بسبعمائة عام عنه قائلا : ( لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ...... وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل آثامنا ...... وهو حمل خطيئة كثيرين وشفع فى المذ نبين ) سفر اشعياء النبى 4 : 53 - 13 : 52 سفر اشعياء فى االتورة اى العهد القديم من الكتاب المقدس .
وتمضى الكتب المقدسة ابعد من موت المسيح لتكتب لنا انه قام من الموت ، فمن خلال مهمة المسيح وبواسطة موته وقيامته امكن للشفاء والسلام ان ياتى الى قلب الانسان لان المسيح دفع ثمن الكفارة عن جميع البشر ، عنى وعنك وبذلك العمل يتبرر المرء ويصبح جديرا بان يتمتع من جديد بالاتحاد الروحى مع الرحمان الرحيم .
بركات القربان ( اى بركات فداء المسيح لنا ) :
1- الغفران . 2- الكفارة . 3- المصالحة . 4- الحياة الروحية 5- الميراث ( النيصب )
وباختصار شديد هذا ما كان يفعله الانسان لكى يكفر عن خطيئة اى ان يقدم ذبائح حيوانية كاملة بلا عيب اى بلا جروح او مكسورة العظام ، او .... بل تكون سليمة تماما لكى تقبل من الله . هذا ماكان يفعلة الانسان لكى يقترب من الله لكى يعفو عنه ويكون معه ويحميه من ا خطار الطريق ، و..... الخ ، ولكن يوجد ما هو اهم فى قرارة الانسان داخليا وهو عندما ينفرد بنفسه يتطلع الى سؤال هام فى حيا ته
ماذا بعد الموت ؟ هل يستطيع الانسان ان يعرف مصيره بعد الموت ؟ بل ماذا يخبىء لى المستقبل ؟
تحدثنا كلمة الله ان هناك ثلاثة انواع من الموت !!
1- الموت الروحى : وهو انفصال النفس عن الله ، فتقول كلمة الله * واذا كنتم اموتا بالذنوب والخطايا * وهذه حالة كل انسان بعد سقوط آدم ، اذ يصبح ميتا روحيا الى ان ينال الخلاص .
2- الموت الجسدى : وهو انفصال النفس عن الجسد ، وعودة الجسد الى التراب متحلال الى عناصره البسيطة .
3- الموت الثانى : وهو هلاك النفس الابدى ، وعذاب روح الانسان فى جهنم ، وها هوالانسان يتساءل مهما كان مركزه ، ........ ماذا افعل لكى انجو من الهلاك الابدى ؟ بل ماذا افعل لكى ا ربح النعيم والسماء ، هناك فى حضرة الله ؟ لقد قدم الله لكل العالم اروع عطيه الهيه ، نعم لقد قدمها لكل واحد فينا باسمه .
انها عطيه الخلاص المجانى ، لقد احب الله الانسان محبة ابدية لا مثيل لها فان كلمة الله تقول فى بشارة يوحنا 3:16
لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية .
لقد عفى الله عن الانسان من تقديم ذبائح حيوانية لكى يكفر عن خطيئه ، لان المسيح كفر عن خطايا العالم كله حتى ان كل من يؤمن به لا يهلك فى نار جهنم بل تكون له الحياة الابدية ، بمعنى ان تكون له الجنة بعد الموت الجسدى فليس على اساس الاعمال الحسنة التى نفعلها نرضى الله ، او تكون لنا شركة طيبة معه او لكى نربح النيعم فى الآخرة ، حيث اود ان اوضح هذه النقطة اكثر بمعنى ان الاعمال الحسنه ليست لها قيمة فى نظرالله ولكن الاعمال الحسنه تأتى بعد الايمان ، فالاعمال الحسنة قبل الايمان كما قلت ليست لها قيمة مهما فعلنا . ولكن متى تكون اعمالنا لها قيمه ومرضيه ومقبوله لدى الله ؟ عندما يؤمن الانسان بما فعله الله من اجله ويؤمن ان الله ارسل يسوع المسيح لكى يفدى الانسان من الهلاك الابدى ويمحنه الخلاص وغفران الخطايا . واكرر شىءهام وهو ان غفران الخطيه بواسطه المسيح عندما نقبله لا يعنى ان يفعل الانسان كما يشاء بعد الايمان ، بل بالعكس يعيش الانسان فى شركة طاهرة مقدسة نقية مع الله لان الله قدوس وطاهر وبار ..... فحاشا لله ان تكون له شركة مع اى انسان خاطىء، ولا ننسى بان الانسان المؤمن معرض لمكايد ابليس دائما لكى يبعده عن طريق النور والشركه مع الله ، وقد وعد الله بان يسامح الذين أخطاءوا ويعطيهم قوة لكى يقاوما بها ابليس ولا يخطئوا مرة ثانية . حيث يقول الكتاب المقدس رسالة يوحنا الاولى 1 يوحنا 1 : 9 ** ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم ** وايضا فى رسالة رومية 10 : 9 - 10 **( لانك ان اعترفت بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامة من الاموات خلصت ، لان القلب يؤمن به للبر والفم يعترف به للخلاص ) اذا من المهم ان نعرف مرة ثانية ان الايمان اولا ثم الاعمال - ا فسس 2 : 8 ( لانكم بالنعمة مخلصون بالايمان وذلك ليس منكم هو عطية الله )
فهذا هو الطريق الذى اعده الله للانسان كى ينجو من الهلاك الابدى ، لانه بالايمان يصبح الانسان خليقة جديدة ) وتقول كلمة الله فى كورنثوس الثانية 5 : 17 ( انن كان احد فى المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت ، هوذا الكل قد صار جديدا ، هناك خطر التاجيل والرفض لما قدمه الله من خلاص مجانى للانسان ان مصير حياتنا يتوقف على هذا القرار ، الذى يجب ان يأخذ بعين الاعتبار والاهتمام ، فايهما اهم مصير حياتنا الابدى ام مصير حياتنا الارضى والوقتى ؟ فكم سنة نعيش على هذه الارض ، سبعون او ثمانون ... وماذا بعد .... !! ؟
تقول كلمة الله فى سفر العبرانين 2 : 3 ( كيف ننجوا نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره ؟ )
وفى يوحنا 3 :36 ( الذى يؤمن بالابن له حياة ابدية والذى لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث علية غضب الله )
وايضا فى بشارة متى 24: 42 ( اسهروا اذا لانكم لاتعلمون فى أية ساعة يأتى ربكم ) . هذا يجعلنا ان نسأل انفسنا
س1 . كيف ا نجو من الموت الثانى ؟
س2 . ماذا ينبغى ان افعل لكى اخلص ؟
س3 . اريد ان اربح السماء وامجادها ، اريد الغفران لآثامى ، اين الطريق وكيف ؟
1كورنثوس 1 :30 ( الانجيل اى العهد الجديد ) - المسيح يسوع صار لنا حكمة من الله وبرا وقداسة وفداء .
اتركك فى رعاية الله وحفظة ، اتمنى لك كل تقدم وتفوق وايضا صحة جيدة ، سلامى الى كل الاخوة والاصدقاء اصلى من اجلك كثيراً ومن اجل بلادكم الرب يرعاكم ويحفظكم ويسدد كل احتياج . ودائما تعيشوا فى سلام .
وسلام الله الذى يفوق كل عقل يحفظ قلبك وفكرك وحياتك دائما من الان والى الابد .
تقبل تحياتى اخيك والصديق / باولو
P.O.BOX 53379 - 3302
Limassol - Cyprus
Website : www.radioibrahim.com
Tel Mobil & SMS : 00357 99447768
E-mail : salam@radioibrahim.com
Chating : radioibrahim@hotmail.com
Chating SKYPE : radioibrahim
ICQ NO* : 309 726 656
SMS NET : 357radio

















ان اعظم أمنية يتطلع اليها المؤمنون باالله فى كل دين من الاديان ، هى الحصول على الغفران . لذلك نرى داود النبى يرنم ( طوبى للذى ‘غفر إثمه وسترت خطيته . طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطية ) مزمور 32 :1 و2 .
لكن مما يؤسف أن معظم هؤلاء المؤمنين يختلفون فيما بينهم اختلافاً كبيراً من جهة السبيل الى الغفران . فيقول فريق منهم إنه يكون بالصلاة والصوم ، ويقول فريق آخر إنه يكون بالتوبة والصدقة ، ويقول فريق غيرهم إنه يكون بشفاعة القديسين والصالحين ، أو بهذه الوسائل مجتمعة . ومما زاد الموقف غموضاً وتعقيداً لديهم، أن الذين يقومون منهم بهذه الأعمال بكل دقة وإخلاص ، لا يثقون أنهم حصلوا على الغفران الذى ينشدونه . فإذا سألنا واحداً منهم : هل يثق أن الله غفر كل خطاياه ؟ أجابنا بالقول : إن الثقة بذلك هى من باب الرجم بالغيب، لكنه يقوم بالأعمال المذكورة ، عسى أن يغفر الله له .والأن نسأل أنفسنا : هل يمكن أن يضع الله أكثر من سبيل واحد للغفران ؟ وهل يليق بكماله تعالى أن يتركنا طوال وجودنا على الارض فى شك من جهة الصفح عن خطايانا ؟ والاجابة عن هذين السؤلين هى كلا وكلا .
ولماذا مبدأ الخلاص عن طريق المسيح يؤدى الى الغاء دور الانسان ؟
بداية احب ا ن اذكر ما هى الشروط الواجب توافرها فى الفادى ، وامكانية تحقيقها ، عرفنا فى بداية الرسالة أن الانبياء وهم صفوة الناس ، عجزوا عن الاهتداء الى الفدية التى تصلح للتكفيرعنهم ، على الرغم من أصوامهم وصلواتهم وصدقاتهم وذبائحهم المتعددة ، فما السبب فى ذلك ؟
فقد وجدوا وجوب اشتمال هذه الفدية على مميزات يتعذر تحقيقها فى نظرهم . وعلى قدر ما يتسع المجال أمام عقولنا سوف اذكر الشروط فى الفدية او بالحرى فى الفادى ، حتى يكون قادراً على التكفير عن خطايانا تكفيراً حقيقياً ( أو بالمعنى الصحيح على تحمل قصاصها بأسره ، إيفاء لمطالب قداسته التى لا نهاية لها ) ، حتى يمكن الحصول على الغفران والتمتع بحضرة الله
1- بما ان الفدية يجب أن تكون على الأقل مساوية فى قيمتها للشىء المطلوب فداؤه ، وبما أ نه لا يساوى الانسان إلا إنسان مثله لأنه ليس له نظير بين الكائنات يعادله ويساويه، لذلك فالفدية أو بالحرى الفادى الذى يصلح للتكفير عن نفوسنا ، يجب أن لا يكون حيوانا بل أن يكون على الاقل انساناً .
2- وبما أن هذا الفادى سيكون فادياً ليس لانسان واحد بل لكل الناس ، يجب أن تكون قيمته معادلة لهؤلاء الناس .
3- وبما أنه لو كان الفادى من جنس يختلف عن جنسنا ) على فرض وجود مثل هذا الجنس ) ، لم استطاع أن يكون نائباُ عنا ، ( لآن النائب يكون من جنس الذين ينوب عنهم ) ، لذلك فإنه مع عظمته يجب ان يكون واحداُ من جنسنا .
4- وبما أن لو كان الفادى خاطئاً مثلنا ، لكان محروماً من الله وواقعاً تحت قضاء القصاص الأبدى نظيرنا ، ولا يستطيع تبعاً لذلك أن ينقذ واحداً منا من هذا المصير المرعب ، لأنه يكون هو نفسه محتاجاً الى من ينقذه منه ، لذلك فالفادى مع وجوب كونه واحداً من جنسنا ، يجب أن يكون خالياً من الخطيئة خلواً تاماً .
5- وبما أن خلوه من الخطيئة وإن كان أمراً سامياً ، لايقوم دليلاً على كماله ، وبالتالى على أهليته ليكون فادياً - فآدم مثلاً رغم أنه خٌلق خالياً من الخطيئة غير أنه لم يكن معصوما ً منها ، لأنه عندما عاش على الارض سقط فيها ، لذلك لا يكفى أن يكون الفادى خالياً من الخطيئة ، بل يجب أن يثبت بالدليل العملى أ نه معصوم منها ايضاً .
6- فضلاً عن ذلك ، بما أنه لو كان مخلوقاً ، لكان بجملته ملكاً لله . وشخص ليس ملكاً لنفسه بل ملكاً لله ، لايحق له تقديم نفسه فدية لله عن إنسان ما ، اذاً فالفادى يجب أن يكون أيضاً شخصاً غير مخلوق لكى يكون من حقه أن يقدم نفسه كفارة .
7- أخيراً ، بما أنه لا يمكن الحصول على الفغران والتمتع بالوجود فى حضرة الله إلا إذا تم أولاً إيفاء مطالب عدالته وقداسته التى لا حد لها ، إذاً فالفادى يجب أن يكون أيضاً ذا مكانة لا حد لسموها حتى يستطيع إيفاء مطالب الأولى بتحمل كل قصاص الخطيئة عوضاً عنا ، وإيفاء مطالب الثانية بامدادنا بحياة روحية ترقى بنا الى درجة التوافق مع الله فى صفاته الأد بية السامية .
فترى من يكون هذا الفادى العظيم القدر ، الخالى من الخطيئة والمعصوم منها ، غير المخلوق فى ذاته وغير المحدود فى مكانته ، حتى يستطيع متطوعاً أن يفى مطالب عدالة الله التى لا حد لها عوضاً عنا ، ويبعث فينا أيضاً حياة روحية ترقى بنا لدرجة التوافق مع الله فى صفاته الأدبية السامية ، وليس من يتصف بهذه الصفات أو يستطيع القيام بهذه الآعمال سوى الله ؟ فهل هذا الفادى بجانب انسانيته الممتازة يجب أن يكون هو الله ؟‍
حقا انه سؤال خطير ، ولكن جوابه واضح كل الوضوح ، ولا مفر منه على الاطلاق .
والان ا تى الى إ مكانية تحقيق هذه الشروط :
1- إن اتخاذ الله ناسوتاً من جنسنا ليكون فيه فادياً لنا ، فضلاً عن أنه أمر لا يتعذر عليه القيام به ، فإنه باتخاذه هذا الناسوت ( اولاً ) : لا يحصر فى مكان ما ، لأن ا للاهوت لا يتحيز بحيز، اذ أن وجوده فى مكان ( حسب تقديراتنا البشرية ) لا يمنع وجوده فى مكان آخر فى نفس الوقت .
ثانياً :ا نه باتخاذه هذا الناسوت ، لا يفقد شيئاً من مجده الذاتى ، لأن هذا المجد لا يتعرض للزيادة أو النقصان على الاطلاق .
ثالثاً : إن اتخاذه هذا الناسوت أمر تتطلبه رغبته فى أن تكون لنا جميعاً علاقة حقيقية معه ، اذ لا يمكن أن تقوم لهذه العلاقة قائمة اذا ظل بعيداً عن مداركنا ، وظللنا نحن بعيدين عن التوالف معه .
ملحوظة : الناسوت - مصدر من ( الانسان ) يٌراد به الطبيعة البشرية بما تحويه من جسد ونفس وروح . أما كلمة ( اللاهوت ) فهى على وزن الناسوت والجبروت ، يٌراد بها جوهر الله ، وجوهر الله هو عين ذاته ، لأنه لا تركيب فيه على الاطلاق . أما اللوهية فهى مصدر منسوب اليه تعالى ، مثل الفروسية المنسوبة الى الفارس .
2- هذا ونجد ان الشرط الخاص بخلو هذا الناسوت من أى ميل للخطية لا يستحيل تحقيقه ، لأن الله عندما يتخذ لنفسه ناسوتاً لا يحتاج الأمر فى تكونه الى بذرة حياة من رجل ما ، لأنه هو الحياة نفسها . وبما أن الطبيعة التى تميل الى الخطيئة لا تنتقل الى الانسان إلا بواسطة التناسل الطبيعى ، إذاً من البديهى أن يكون هذا الناسوت خالياً من الطبيعة المذكورة ، ويكون أيضاً بسبب كماله الذاتى قادراً على أن يكون معصوماً من السقوط فى الخطية .
3- وأ تى الى الشرط الثالث الخاص بوجوب مساواة نفسه لنفوسنا فى القيمة ، ومن السهل علينا إدراك امكانية تحقيقة حينما نضع امامنا أن ناسوت الله فضلاً عن كونه مقترناً به كل الاقتران ، الأمر الذى يجعل قيمته لا حد لها على الاطلاق ، فإن هذا الناسوت قدوس كل القداسة ، والقدوس أعظم من كل الخطاة بما لا يقاس .
4- اما هذا الشرط الذى يتحدث عن وجوب امتلاك الفادى لناسوته ( أو بالحرى بكونه غير مخلوق بواسطة كائن ما ) من البديهى أن يتوفر فيه ، لأن هذا الفادى هو الله ، والله هو الخالق لكل الأشياء ومالكها .
5- عدالة الله :
والشرط الخاص بوجوب احتمال قصاص الخطيئة عوضاً عنا إيفاء لمطالب العدالة الإلهية التى لا حد لها ، من البديهى أن يتوفر فيه ايضاً، لأنه بوصفه هو الله ، يحيط بمطالب هذه العدالة ، ويستطيع أيضاً تحقيقها فى الناسوت الذى يتخذه .
6- والشرط الخاص بوجوب استطاعته ان يرقى بنا فى حالة التوافق مع الله ، من البديهى أن يتوفر فيه كذلك ، لأنه فى ذاته هو الله ، والله هو الذى يستطيع القيام بهذه المهمة .
مما تقدم نرى أن الشروط الواجب توافرها فى الفادى ليست معقولة فحسب ، بل ويمكن تحقيقها بوسيلة معقولة أيضاً .
1كورنثوس 1 :30 - المسيح يسوع صار لنا حكمة من الله وبرا وقداسة وفداء .

اتركك فى رعاية الله وحفظة ، اتمنى لك كل تقدم وتفوق وايضا صحة جيدة ، سلامى الى كل الاخوة والاصدقاء اصلى من اجلك كثيراً ومن اجل بلادكم الرب يرعاكم ويحفظكم ويسدد كل احتياج .

8 سوف ارسل لك مرة ثانية المجلة التى بعنوان كتابى فى عددها الجديد رقم 9 ارجوا عند استلامها ان تخبرنى لكى ارسل لك المزيد اصلى كثيرا بان تصلك الرسئل كذلك الكتب والمجلات ولا تفقد فى الطريق ، واذ كان لديك عنوان اكيد تصل اليك الرسائل شخصيا ارجو كتابة فى رسالتك القادمة التى انتظرها بفارغ ال صبر
وسلام الله الذى يفوق كل عقل يحفظ قلبك وفكرك وحياتك دائما من الان والى الابد .

تقبل تحياتى اخيك والصديق / PAUL B
عنوان المراسلة
P.O.BOX 6500 - 3307
LIMASSO - CYPRUS
TO : PAUL B.
10/19/96 01:45:46 PM


























اما بخصوص ما جاء حول الوضوء ......... سوف اتحدث باختصار شديد فى صورة نقط قصيرة ، كذلك سوف اتحدث فى المرة القادمة بمشيئة الرب عن الجنة واين موقعها حسب كلمة الله لذلك ارجوا ان تذكرنى فى رسالتك القادمة التى انتظرها بفارغ الصبر .
+ كيف تُقام الصلاة فى المسيحية ، هل هناك ركعات معنية؟
- الأولى: وهي الصلاة الفردية التي يسكب فيها المصلي نفسه أمام الله بالصلاة والدعاء منفرداً لوحده.
والثانية: الصلاة الجماعية التي يطلق عليها البعض اسم الصلاة الجمهورية، حيث يشترك فيها المصلي مع عدد من المؤمنين للصلاة والدعاء في بيت الله المخصص للعبادة والمعروف بالكنيسة، أو في مكان آخر مخصص للعبادة، إذ كثيراً ما كان يصلي المؤمنون الأوائل في المنازل. فالمؤمن يستطيع أن يُصلي في كل زمان ومكان. والجدير بالذكر أن بعض الكنائس المسيحية تستعمل كتباً خاصة للصلاة، تجمع فيها الطِلبات والاتبهالات والاعترافات، والتعاليم والتفاسير والأقوال المستمدة من الكتاب المقدس، كلمة الله، التي علمها المؤمنون من رجال الله الأمناء، خلال الأجيال المتعاقبة التي مرّت بها الكنيسة. وتعتبر هذه إذا استعلمت، مجرّد اختبارات روحية تتضمن نماذج من شهادات الإيمان، وتستعمل لمساعدة العابدين على جمع أفكارهم ووضعها بصورة متناسقة ومتوافقة. وتستعمل مثل هذه عادة في الصلاة الجمهورية. أما الصلوات الفردية، يرفعها المؤمن بحرارة عندما يسكب نفسه أمام الله في الصلاة والدعاء. ولكل مؤمن الحرية أن يرفع تضرعاته إلى الله بحسب احيتاجاته وحسب تنوّع الظروف بالنسبة له.
أما بخصوص أوضاع العبادة، فليس هناك ما يفرض على المؤمن الركوع أو الجلوس. فليست هناك طريقة معينة أو ركعات محددة، ولا يطلب أو يُفرض عادة على الفرد المصلي أن يركع، مع العلم أن البعض يركع أو يقف خاشعاً كتعبير عن التذلّل والخضوع أو الخشوع لله. فالمهم في الصلاة أن يكون الإنسان في شركة روحية عميقة مع الله، وأن تنبع صلاته من قلب مؤمن خاشع.
+ هل من أوقات معينة للصلاة عند المسيحيين، كأن يصلي الإنسان أربع أو خمس مرات في اليوم.
- في الواقع، أن الكتاب المقدس لا يحدّد أوقاتاً معينة للصلاة، فالإنسان المصلي يستطيع أن يصلي في كل زمان ومكان. ومن المفروض أن يصلي الإنسان لأجل نفسه ولأجل الآخرين (يعقوب16:5). لأجل الأقرباء والأصدقاء وحتى الأعداء (متى44:5). ويجوز للإنسان المصلي أن يطلب من الله ما يحتاج إليه للجسد والنفس، على أن يطلب أولاً ملكوت الله وبرّه (متى33:6). ومع أن الكتاب المقدس لا يحدد أوقاتاً معينة بالصلاة، إلا أنه يُستحسن حفظ أوقات معينة، إذ كان المؤمنون في العهد القديم ورسل المسيح أيضاً يصلّون عند الساعة الثالثة والسادسة والتاسعة من النهار، وعند بداية الليل، وعند تناول الطعام (مزمور 17:55ودانيال 10:6ولوقا 1:18وأعمال 3:10و9 و30 و1تيموثاوس 3:4-4). وهناك من يصلي صباحاً وظهراً ومساءً وعند تناول الطعام وبعده، بالإضافة إلى الصلاة الجمهورية التي تقام في بيوت العبادة في أوقات معينة، مثل أيام الآحاد والأعياد الدينية. كما أن الكنيسة المسيحية على مرّ العصور رتّبت أوقاتاً خاصة للصلاة بالنسبة إلى الطقوس الكنسية المختلفة. ويعملنا الكتاب المقدس أنه على المؤمنين أن يصلّوا دائماً فيقول: "صلوا بلا انقطاع" (1تسالونيكي17:5). ويقول أيضاً: "واظبوا على الصلاة والطلبة" (أعمال14:1). ويقول السيد المسيح: ".. ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمل" (لوقا1:18) فعلى المؤمن أن تكون حياته حياة صلاة.
+ هل يمكن إيضاح كيفية الوضوء قبل الصلاة عند المسيحيين؟
- إن التعاليم المسيحية لا تفرض على الإنسان المصلي او الذى يقراء الكلمة ( اى الكتاب المقس ) أن يتوضأ أو يغتسل بأية طريقة. لأن المسيح يريد قلوباً نظيفة أفكاراً نقيّة تتجه إلى الله بإيمان وبروح الصلاة . لذلك يمكن أن يصلي الإنسان في عمله وفي بيته وفي مدرسته أو في أي مكان آخر دون أن يفرض عليه الاغتسال قبل الصلاة او القرأة ، المهم في الأمر هو الاختلاء بالله والشركة معه بغضّ النظر عن الزمان أو المكان. لأن الله يريد قلب المصلي وفكره أن يكونا نظيفين.
+ هل هناك أمور تنجّس الإنسان المصلي وتبطل مفعول صلاته؟
- إن الإنجيل المقدس لا يذكر شيئاً يبطل مفعول الصلاة الصادقة الخارجة من قلب المؤمن. والاعتقاد السائد، أنه لا يوجد سوى الشيطان والأفكار الشريرة ومخالفة الإنسان لشرائع الله. كل هذه وما شابهها، تسيطر على الإنسان وتحاول أن تبعده عن محور صلاته، وبخلاف ذلك، فإن الإنسان المصلي يستطيع أن يؤدّي صلاته الانفرادية في كل زمان ومكان وفي كافة الظروف والأحوال.
+ هل هناك شروط خاصة بالصلاة؟
- لا يوجد شروط خاصة بالصلاة، سوى أن تكون الصلاة حقيقية نابعة من القلب، والتي يسميها الكتاب المقدس "صلاة الإيمان". كما يُطلب من المسيحي أن يرفع صلاته باسم المسيح، لأن المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والناس كما يقول الكتاب المقدس "لأنه يوجد إله واحد، ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح" (1تيموثاوس5:2). وقد خاطب المسيح تلاميذه قائلاً: "مهما سألتم باسمي فذلك أفعله" (يوحنا13:14).وقد حدّد الرسول يوحنا شروط الصلاة عند حين قال: "هذه هي الثقة التي لنا عنده، أنه إن طلبنا شيئاً حسب مشيئته يسمع لنا" (1يوحنا14:5). وهكذا، فكل ما نطلبه من الله بالإيمان يُستجاب لنا، شرط أن لا تتضمن صلاتنا إيذاء أو مضرّة الآخرين. فلنرفع صلاتنا إلى الله في الضيق والفرح وفي الحزن، ونكون دائماً في شركة روحية مع الله، وبهذا نتأكد أن الله يكون معنا دائماً.

اتركك فى رعاية الله وحفظة ، اتمنى لك كل تقدم وتفوق وايضا صحة جيدة ، سلامى الى كل الاخوة والاصدقاء خاصة
وسلام الله الذى يفوق كل عقل يحفظ قلبك وفكرك وحياتك دائما من الان والى الابد .
تقبل تحياتى اخيكِ والصديق / PAUL B
عنوان المراسلة
P.O.BOX 6500 - 3307
LIMASSO - CYPRUS
10/19/96 01:45:46 PM

اما بخصوص ما جاء فى رسالتك حول رأى فى الطفولة سوف اكتب لك بأختصار شديد وكنت احب ان اكتب لك عن هذا الموضوع من منظور كلمة الله فى الكتاب المقدس باكثر دقة ووضوح .
يخبرنا الكتاب المقدس فى بشارة متى 19 حي ثنجد اروع ماجاء عن الاطفال على فم السييد المسيح هذا النص ( حينئذ قدم اليه اولاد لكى يضع يدية عليهم ويصلى . فانتهرهم تلاميذه اما يسوع فقال : دعوا الاولد يأتون الىّ ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت السموات ) . كذلك يوجد نص اخر فى بشارة متى 18 عندما اجاب يسوع على سؤال التلاميذ ( فمن هو اعظم فى ملكوت السموات ، فدعا يسوع اليه ولد ا واقامه فى وسطهم وقال : الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات .....)
من هذين النصين الهامين نستطيع ان نلخص أهم تعاليم السيد المسيح عن الاطفال : و
1- دعاهم الية واحتضنهم وباركهم ولكن كان موقف التلاميذ من الصغار الذين قدموهم للمسيح موقف : الانتهار، اما موقف السيد المسيح فكان يختاف كل الاختلاف عن التلاميذ .
1- فقد دعاهم اليه وأحتضنهم ، بحنو صادق وباركهم .
2- اتخذ منهم أمثلة لتعليمنا أعظم الدروس الروحية فى الحياة المسيحية . فضرب بواسطتهم أمثلة ليوضح لنا الطريق الى ملكوت السموات . الطريق الى العظمة الحقيقة ، علمنا بواسطتهم طريق التوبة والرجوع والتواضع .
3-وعلم السيد المسيح ، ان مشيئة الله أن لا يهلك أحد هؤلاء الصغار ( متى 18 : 14
4- وحذرنا الرب أن لا نعثرهم ...
5- وحذرنا أن لا نحتقرهم ... 6- وشجعنا ان نقبلهم ....
7- أعلن براءتهم ومكانتهم فى السماء ( لان لمثل هؤلاء ملكوت السموات ) .
ومن هنا نرى مدى أهم ية الأطفال وتربيتهم وتعاليمهم . والأهم من كل هذا خلاصهم . وقيادتهم الى الطرق الصحيح .
ان الاطفال هم طا قة عظيمة ، فالاهتمام الذى نعطيهم اياهم هو افضل اسثمار لنا فى هذه الحياة اطلاقا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يارب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: دراسات فى الكتاب المقدس :: تأملات روحية-
انتقل الى: