radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لانه هكذا احب الله العالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باولو



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: لانه هكذا احب الله العالم   الإثنين يونيو 21, 2010 4:29 am

لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد
لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية يوحنا 3 : 16

سلام الرب يكون معك , ذاكرا اياك فى صلاتى دائما , تمنياتى لك بحياة سعيدة , وصحة جيدة , شكرا من اجل رسالتك التى بسببها امتلىء قلبى من الفرح بكل ما تحتويه من اخبار .
احب ان اكتب لك عن ما تطرقنا اليه فى رسائلنا السابقة, فالانسان فى كل مكان مهما اختلفت أوضاعه الاجتماعية بين فقير او غني, بين مثقف أو أميّ ,بين متدين يخشى الله أو فاجر عديم التقوى ,ومهما تظاهر بالادب والورع أو كان اباحيا لا يعرف الحياء ... لم ينج واحد من كل البشر ,دون استثناء , من جرح سطحى أو عميق أصابه في الذهن أو القلب, ومن طعنة نافذة من شيطان رجيم ,
انها الخطية التي دخلت الى الانسان فافسدت خليقة الله - كل الخليقة حتى انها لم تترك شيئا لم يمسه الهوان . لقد افسدت الخطية كل مدخل ولم تبق شيئا صالحا فى الانسان ( رسالة رومية 7 : 18 )
العلاج الالهى هو المسيح :لست متحمسا الى جانب الذين اتخذوا مراجعهم من كتب الفلسفة والادب العالمى , وكذا ليس عندنا مجموعة من الفرائض والوصايا الناموسية لنقدمها للبشر لاصلاح الجسد أو ترويض الطبيعة البشرية. كما لا نعتقد فى قوة الارادة الذاتية أو صدق النوايا أو الاخلاص كعلاج لانقاذ الانسان من الهلاك الابدى لان العلاج لا يبدأ من الانسان ولا بشىء فيه .لكننا بشدة نتمسك بان " المسيح فى المجد " هو الطريق الوحيد والحق والحياة. نحن نؤمن بيقين وعن اختبار ان الله يقدم المسيح المقام والممجد الى جانب الصليب كالعلاج الالهى الكامل لعلة الانسان . ليس من علاج جزئى عند الله خاص فى حد ذاته بهذه المشكلة لوحدها , ولكن الله فى مطلق ملئه وكفايته الالهية فى المسيح قدمه كوسيلة وحيدة لمواجهة كل نقص وخراب فى كيان الانسان روحا" ونفسا" وجسدا" .
يخطىء من يظن ان المسيحية هى ديانة الاصلاح في حياة الانسان او المجتمع او العالم . كما يخطىء من يتصورها مجموعة وصايا أو فرائض أو نواهى لأجل القضاء على ميول الطبيعة . بل ان تعليم المسيحية هو الغاء الانسان الطبيعى أدبيا بقوة الروح القدس, وليس فى المسيحية تعليم يهدف الى اصلاح الانسان الطبيعى .
ان المسيحية تتلخص كما يذكر الكتاب المقدس ان: " الله .... بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثانى (بمعنى نهاية الانسان الاول وابتداء الانسان الجديد ) وتجديد الروح القدس ( الذى يعنى العملية التدريجية فى الانسان الجديد وهى عملية تبدأ بالولادة الثانية ولاتنهى سوى بافتداء الاجساد )" ان المسيح المقام والممجد فى السماء بعد موت الصليب هو منبع ورأس وبداءة هذه الخليقة الجديدة , وهو هدفها وغايتها ورجاؤها اذ لابد ان تصير هذه الخليقة الجديدة نظيره ومعه فى المجد .
لا تكمن مشكلتك, كيفما كانت شخصيتك او ظروفك ,في كونك ضعيف الارا دة او غير مخلص فى نواياك أو غير امين فى رغباتك , بل انك فى الحقيقة وبا لفعل تشتاق شوقا صادقا لان تحيا بالقداسة .فانت تصلى حسنا , انت تفعل الخير , انت تعاشر الناس الامناء وتتجنب مصادر الشر , وتسعى للطهارة وتجتهد فى عملك ولكن مع ذلك تحس بالتعاسة واحيانا تنهزم , واوقاتا يطغى عليك انكسار فى النفس . فما سر ذلك ؟ الجواب هو انك لم تتعلم فكر الله من جهة نفسك ومن جهة المسيح . وبشىء من التوضيح انت لم تتعلم فكر الله من جهتك اختباريا وادبيا - هذا ما اختبرته شخصيا في الماضي - قد تكون ملما بحقيقة خراب الطبيعة البشرية وفساد الجسد اى الكيان الانسانى , قد تعرف حقيقة نهاية الانسان لكنك لم تتعمق ادراكيا واختباريا فى هذه المعرفة اى قبول المسيح مخلص شخصى -أي انك ادركت كل ذلك عقليا او ذهنيا دون اختبار هذه الحقيقة بالقلب . نعم لم تنفض يديك من ذاتك , انك لاتزال تجاهد وتقاوم بارادتك الذاتية ومع زيادة مقاومتك يزداد اجهادك وتعظم هزيمتك وتتكاثف تعاستك . وفى كل مرة تتباطأ خطواتك نحو قداسة الفكر او نقاوتك العملية , يزداد شعورك بالذنب وفى نفس الوقت تنهار شجاعتك امام العدو ( اى ابليس ) الذى يعرف كيف يستغل شعورك بالذنب فيشدد قبضته حول عنقك ويدفعك الى مزيد من الانهيار والهزيمة والانكسار والضعف .
هل تستطيع بنفسك ان تصل الى القداسة المطلوبة لكى تكون لك شركة مع الله القدوس .مكتوب انه بدون القداسة لا يستطيع الانسان ان يرى الله . ما معنى ان ترى الله ؟ ترى الله فى حياتك وعملك ,ترى الله فى كل ما هو حق , تر ى الله فى الطبيعة , ترى الله وخلاصه العجيب لك , ترى الطهارة والحب والخير .....الخ.
لقد تبين بالاختبار ان هذا الشعور بالذنب وبصغر النفس وانكسارها بعد كل فشل فى اتباع القداسة فكرا او فعلا يزيد المشكلة سوءا وخطرا. طالما استمعت الى ما يقوله او يصفه المصلحون الاجتماعيون والوعاظ الدينيون ,فهل وجدت عندهم الدواء ؟ فكل ما قرأته او تقرأه من علم او فلسفة او دين لتعالج الشعور بالفشل والخمول الذي يطغى على كيانك انما يجعلك ترتعب وتستبد بك المخاوف والوساوس .
كم يحاول الانسان ان يهرب بنفسه من المؤثرات الخارجية ولكنه " يجد الشر حاضرا" عنده " (رومية 21:7) . فالانسان يغمض عينيه ويسد أذنيه راغبا" بذلك ان يتمم وصية ا لهرب " لكن الخطية وهى متخذه فرصة با لوصية تنشىء كل شهوة "(رومية 8:7). انك ترى ناموسا آخر فى أعضائك يحارب ناموس ذهنك ويسبيك الى ناموس الخطية الكائن فى أعضائك ولا مفر من ان تعترف أن مشكلتك ليست من الخارج فقط بل أيضا" من الداخل ولسان حالك يصرخ كما قال الكتاب المقدس على لسان بولس الرسول "ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت" (رومية 24:7 ).
ان الشر الذى فى أعضائك وجسدك - أى الميل الادبى المنحرف عن القداسة - قادر ان يستنشق هواء شهواته أو ميوله من أى مصدر يصطاده, سواء من الشارع أو المدرسه أو العمل أو محيط الأسرة .كل ما يدورمن حولك في مجتمعك وحياتك اليومية فى كل د قيقة وباختصار شديد يدفعك الى ان تفعل ما لا تريده (روميه 19:7, 20).ارجو ان تكون قد وضحت ا مامك ضرورة الخلاص , الخلاص المجانى الذى منحه الله للانسان بواسطة المسيح يسوع ؟
لن يجد الانسان علاجا" كاملا" وشافيا" مثل علاج الله فى كلمته . لقد جاء ابن الله لشفاء الانسان من علله التى يعجز هو عن علاجها عجزا" كاملا" مطلقا" .فالله وحده يعلم العلة فى الانسان ويعلم الدواء الحاسم لها . الله يعلم ان الانسان ميت بالذنوب والخطايا ( رساله ا فسس1:2 ) وهذه هى مشكلة الانسان وقد جاء الينا الله بالعلاج الحاسم .يا ليت كل أنسان يلجأ الى الله ليدرك حقيقة ذاته وعجزه وحقيقة الغفران , ليته يقبل هذه العطية المجانيه من الله ا لقدير قبل فوات الاوان . ان أولى خطوات الحياة الجديدة او الولادة الثانية هى ان نثق ثقة مطلقة بلا حدود ولا مجادلة ولا شك فيما تقول كلمة الله عن خطية الانسان الرهيبة التى شملت البشرية جمعاء . والان ماذا يقول الله عن خطية الانسان "الكل قد زاغوا معا" فسدوا . ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد "(مزمور 3 : 14 ) لقد وصف الله ما فى الانسان وصفا" شاملا" يمكن تلخيصه فى أنه أمام الله .كله فاسد ليس فيه صحة على الاطلاق, هو شرير منذ حداثته وفى جميع احواله ميال الى ارتكاب الكبائر والصغائر على حد سواء . هناك فارق بين أن تكون مذنبا وبين ان تكون خاطئا هالكا . أن حالتك كخاطىء هالك هي نتيجة مركزك كمولود من آدم الأول ووارث لطبيعته الساقطة, اما كونك مذنبا فهو نتيجة خطاياك الفعلية المتكررة . ولكن شكرا" لله الذى ارسل يسوع المسيح من اجلىّ ومن اجلك ومن اجل كل العالم وقد قدم " دم يسوع المسيح الذى يطهرنا من كل خطية ومن كل اثم " (رسالة يوحنا الاولى 7:1 )
كل نفس ولدت من الله بكلمة الله والايمان بيسوع المسيح تمتلك علىالفور رغبات مقدسة وميولا" جديدة هى ميول الطبيعة الجديدة ,لكنها تختبر على الفور أو ربما بعد فترة صراعات داخلية بين الطبيعة الجديدة الالهية التى يسكنها الروح القدس- روح القداسة - وبين ميول الطبيعة الجسدية الموروثة من آدم .
والآن هل تستطيع ان تؤمن ؟ ان كلمةالله تقول "ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا"
(رومية 8 :5) . نعم شكرا" لله الذى وهبنا الحياة الابدية " لان اجرة الخطية هى موت . وأما هبة الله حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا "( رومية23 : 6 ).
هل يستطيع الانسان ان يصل الى القداسة عمليا" عن طريق مجهوده الذاتى ؟ بالطبع لا , واذا حاولنا فاننا ننسب الى الله ما لم يقيله وما ليس حسب فكره . يقول الكتاب المقدس" انكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح فى الله" (كولوسى 3 :3) ويقول أيضا" " أحسبوا أنفسكم ( بحساب الايمان ) أمواتا عن الخطية "(رومية 11 :6) "نحن الذين متنا عن الخطية"( رومية2 :6) " الذى حمل هو نفسه - اى المسيح - خطايانا فى جسده .....لكى نموت عن الخطايا" (رسالة بطرس الاولى 24 : 2). فى كل هذه المواضع وغيرها نجد المقصود بتعبير الموت _ ونموت _ ومتم _ وقد متنا _ هو الموت الاعتبارى بحساب الايمان , بمعنى انقطاع العلاقة بين الانسان المؤمن المتجدد وبين الخطية التي كانت سائدة عليه . ومادمت العلاقة قد انقطعت , أصبح من حق الانسان الذى قبل المسيح, اى المؤمن الذى هو عائش فعلا وميت شرعا" اى ميت عن الخطية ,أن يرفض ما تمليه عليه الخطية التى كان لها السيادة عليه فيما سبق قبل التجديد بعمل الروح القدس . فقد جاء المسيح ليمنحنا حرية من عبودية الخطية ويجعلنا عبيدا للبر والحق .
وهناك سؤال آخر هل يستطيع الانسان الذى قبل المسيح مخلصا شخصيا له أن يرفض ما تريده الطبيعة الساقطة فيه؟
الجواب - نعم , لأنه حسب ايمانه بكلمة الله امتلك فرمانا" الهيا يعطيه الحق فى رفض الخضوع لشهوات العالم .
فالانسان الذى نال الحياة الجديدة يعيش فى انتصار دائم على الخطية حيث بركات هذه الحياة الجديدة تضمن للمؤمن الحياة الأبدية " من ليس له ابن الله فليست له الحياة "( 1 يوحنا 12 :5 , 13 ). هذه الحياة الأبدية لا تبنى على المشاعر بل على وعود كلمة الله ا لثابتة , فالحياة الجديدة فى المسيح هى حياة التحرر من سلطان الخطية, هى حياة الروح القدس.. وها هو يسوع ثانية يفتح يديه ويقول لك انت بالذات: "هلم نتحاجج يقول الرب . ان كانت خطايكم كالقرمز تبيض كا لثلج . وان كانت حمراء كالدودى تصير كالصوف " (اشعياء 18 :1 ) فالمسيح يعطيك حياته بالروح القدس ويحيا فيك .. فيعمل فيك وبك .. والحياة التى يسيطر عليها يسوع هى الحياة التى تثمر ثمر ا لروح كما قال الكتاب المقدس: " و اما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان وداعة تعفف . ضد امثال هذه ليس ناموس ...واعمال الجسد ظاهرة التى هى زنى عهارة نجاسة دعارة عبادة الاوثان سحر عداوة خصام غيرة سخط تحزب شقاق بدعة حسد قتل سكر بطر وامثال هذه التى اسبق فاقول لكم عنها كما سبقت فقلت ايضا"ان الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله ( غلاطيه 19 :5 ,22 ,23)
يذكرنا السيد المسيح عن الأستعداد الدائم للنهاية ولمجيئه الثانى حينما قال: " اسهروا اذا لأنكم لا تعلمون فى اية ساعة ياتى ربكم , وأعلموا هذا لو عرف رب البيت فى أى هزيع يأتى السارق لسهر ولم يدع بييته ينقب , لذلك كونوا أنتم ايضا" مستعدين لأنه فى ساعة لا تظنون يأتى ابن الأنسان"( متى 42 :24-44 ). ان الله يتحدث الى العالم بصور مختلفة مثل الزلازل والمجاعات والأوبئة......الخ وهذه كلها علامات مجىء المسيح ثانية فهل تعلم أن الرب قريب ؟ هل انت مستعد للقاء الاله الواحد ؟ ان الله لم يشأ هلاكنا أو موتنا بل فى محبته ورحمته وحنانه اعطانا فرصة أخرى لنتوب , لنرجع اليه بكل قلوبنا , فلا نستهين بلطف الله كما قول الكتاب المقدس :"ام تستهين بغنى لطفه وأمهاله وطول أناته غير عالم أن لطف الله انما يقتادك الى التوبه ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا" يوم الغضب وأستعلان دينونه الله العادله الذى سيجازى كل واحد حسب عمله " (روميه 4 :2 -6 )
ان الرب يدعوك الان للتوبه ..... هل تنحنى الان فى صلاة اعتراف وتوبه ورجوع الى الله ؟ ان الله وعد أنه قبل جميع الذين يأتون ا ليه وقال :"من يقبل الىّ لا أخرجه خارجا"" . ما هو الثمن الذى تدفعة مقابل غفران لخطاياك او لكى تنال الحياة الابدية ؟ ماذا تعطى فداء" عن نفسك ؟ فما هو قرارك الآن ؟
ها هو الكتاب يقول لك " اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم " ( العبرانيين7 :4 )
هل تاتى الى الرب فى توبة ؟ هل تقرر أن تقبل الرب يسوع مخلصا" شخصيا" فى حياتك ؟ الجواب ببساطة هو :
+ اعترف بخطاياك أمامه
+ تب توبة صادقة من كل قلبك .
+ آمن بموت يسوع على الصليب , وفاعلية دمه الثمين لغفران خطاياك , فتنال الحياة الابدية . وهذا ما اعلنة الله بكل بوضوح فى كلمته " أن أعترفت بفمك أمنت بقلبك خلصت "_ "آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك " .
ساضع أمامك فيما تبقى من رسالتى هذه , التي كتبتها عن اختبار وحقيقة وايمان فى حياتى منذ سنين عديدة ,كيف ان يسوع هو الوحيد الذى يستطيع ان يغير مجرى حياتك كلها اذ انه :
+يغير المواقف +يحرر الانسان من عاداته + يستبدل الكراهية بالمحبة
+يغير اسلوب العيش + ينير الذهن ويجدده + يجدد الجسد
+ يريح الضمائر + يصلح الحياة + يعطي الرجاء بعد اليأس
تأمل بهذه الحقيقة التى لا شك فيها . لم يفعل يسوع هذا من اجل العالم او من أجل جارك وحسب , بل فعله من أجلك انت بالذات . يسوع يحبك . يسوع يحبك . يسوع يحبك . ومات عنك . وهو ينتظر ان ياتى ويحيا فى حياتك . انت بحاجة الى تطهيره وغفرانه وارشاده , الى قوته البارزة وجراءته فى وجه الموت . كل هذه السجايا فى متناول يدك الان, ولكن فى يسوع المسيح فقط لانه بعد قليل سياتى الآتى ولا يبطىء ( اى المسيح ) وسيحاسب كل واحد وهو فاتح الباب للجميع لأن المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات فى الوقت المعين لأجل الفجار ولكن تذكر جيدا" حيث لا انا اقول بل كلمة الله الصادقة ان اهملنا مثل هذا الخلاص نذخر لانفسنا دينونه لانه مخيف هو الوقوع فى يد الله الحى القدير . وسوف اختم رسالتى بهذه ا لآيات ا لتى جاءت فى انجيل يوحنا الاصحاح الخامس ابتداء" من الآيه 9 الى 12 :
" ان كنا نقبل شهادة الناس فشهادة الله اعظم لان هذه هى شهادة الله التى قد شهد بها عن ابنه . من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة فى نفسه . من لايصدق الله فقد جعله كاذبا" لانه لم يؤمن بالشهادة التى قد شهد بها الله عن ابنه . وهذه هى الشهادة ان الله اعطانا حياة ابدية و هذه الحياة هى فى ابنه . من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة "
اتمنى ان تكون كلمات هذه الرسالة التى ارشدنى الرب اليها بلسما وشفاء" لكل جرح ويأس وتعب .كذلك ارجو ان لا تنقطع رسائلك عنى التى انتظرها دئما بفارغ الصبر , فعبارة واحدة منك ترسلها الي تشعرنى بحبك الفياض واننى عند حسن ظنك . فى انتظار رسائلك تقبل منى كل تحية .
وسلا م الرب الذى يفوق كل عقل يحفظ قلبك وفكرك وحياتك فى المسيح يسوع
من الان والى الابد . آمين
P.O.BOX 53379 - 3302
Limassol - Cyprus
Website : www.radioibrahim.com
Tel Mobil & SMS : 00357 99447768
E-mail : salam@radioibrahim.com
Chating : radioibrahim@hotmail.com
Chating SKYPE : radioibrahim
ICQ NO* : 309 726 656
SMS NET : 357radio
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لانه هكذا احب الله العالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: دراسات فى الكتاب المقدس :: تأملات روحية-
انتقل الى: