radiosama

تعالوا الى يا جميع المتعبين و ثقليى الأحمال و أنا أريحكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ( الشباب وتحديات العصر )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باولو



عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 06/05/2010

مُساهمةموضوع: ( الشباب وتحديات العصر )   الجمعة يونيو 18, 2010 11:56 am

( الشباب وتحديات العصر )



المشاكل العائلية :



1- هل هذه المشاكل تؤدي بنهايه

المطاف الى الطلاق؟

2- هل هذه المشاكل تعرض الابناء بالتفكك

الاسري او تشكل عقد نفسية لهم؟

3- من المسؤول الحقيقي لهذة الظاهرة؟

4- كيف نجد الحل المناسب للتخلص

من هذه الظاهرة؟

5- هل كل عانس معناه معممول لها

عمل او سحر ؟

6- انواع اخرى من الزواج صارت ظاهرة

عادية؟

7- هل هناك حل ؟

ماهى افكارك من حلول ؟
من ضمن المشاكل العائلية :

1- المعرفة النظرية : إنسان يتلقى معرفة نظرية ولا يفعل شئ ... تخيل إنسان يسمع ولا يعمل تكون النتيجة أنه يصاب بشيخوخة روحية يكون ذهنه كبير لكن حياته الروحية لا شئ.
• التعصب والجدال : والدخول فى مشادات سواء مع المسيحيين أو غير المسيحيين هذا جو يضيع السلام ويضيع المحبة .
• الاستهلاك : مجتمعنا يسمى مجتمع إستهلاكى ... فبدل أن تكون منتج روحى تكون مستهلك روحى .. وبالتالى لا يكون لديه رصيد لأنه مستهلك فقط.

2- المشاكل الطائفية :

المشاكل الإجتماعية :-
وبها ثمانية مشاكل:
1- الناحية المادية : أصبح الأن الناحية المادية تسيطر على المجتمع والازمة الأقتصادية والبطالة وأشياء كثيرة تتعب المجتمع مما جعل المجتمع منصرف إلى الناحية الماديةز

2- الرغبة فى التحديث وترك كل ما هو أصيل : دخلنا فى التقليد ونسينا الأصالة ليس لدينا مانع أن يكون لدينا حداثة فى وسائل التعليم فكلنا نستخدم الكمبيوتر والفيديو بروجيكتور .. هذه أمور جيدة ولكن الحداثة بمعنى أن نستورد من مجتمع غير مجتمعنا أمور تسيطر علينا ونترك الأصالة التى لدينا ؟!! هذا ما يهدم المجتمع بكل سهولة .. أصبح من معه مال يساوى قيمة المال أى صار الإنسان رخيص ... هذا يقودنا إلى ..
3- الإنشغال فى الحصول على المال : فصارت الأسرة مفككة .. التفكك الأسرى .. وهذه مشكلة إجتماعية خطيرة ينتج عنها مشكلة أخرى هى ..
4- البعد عن الحوار والحديث الأسرى والعواطف الدافئة : أحيانا الأطفال فى البيت لا يجدون من يكلمهم .. أحيانا الزوجين يتعاملان معا بالورق كل منهما يترك ورقة للآخر ليعرف ماذا يريد أو أين سيكون .. علاقة ورقية وليست علاقة عائلية ... هذا يؤدى إلى ...
5- الانفرادية فى الحياة : الانفرادية تؤدى إلى ...
6- عدم فهم الآخر: صار كل واحد متقوقع فى نفسه بعيد عن المجموعة ... أحيانا نذهب لزيارة مفاجئة لأسرة تجد الابن فى حجرته مغلق بابه على نفسه مع النت والابنة مع الموبايل والأب ينهى أعماله ... أين الأسرة المجتمعة معا حول الإنجيل ... نحن أول شئ أبصرناه فى طفولتنا الأب والأم ... وكنا أطفال لا نعى شئ نرى أبائنا واقفون يصلون معا هذا يحبب الطفل فى الصلاة ... متى طلب التلاميذ من السيد المسيح أن يعلمهم الصلاة؟ عندما كان عائد من الجبل وكان يكلم الأب السماوى عندئذ قالوا له علمنا كيف نصلى ... لذلك الطفل الذى لا يرى والدين يصليان كيف يتعلم الصلاة ؟ هذا هو التفكك الموجود فى البيت مشكلة إجتماعية لها بعد روحى .
7- الشلة : الرجل يأتى بأصدقائه ويجلس فى حجرة والابن مع أصدقائه فى مكان آخر ... والبيت مجرد مجموعات وشلل ... منظر صعب ولا يهم أحدهما ما يضر الأخر أو يفيده حتى إن كان الابن فى الإمتحانات الاب يهمه أصدقائه فقط والأم لها صداقاتها مع أخريات ... كل ذلك نتج عنه مشكلة أخرى هى الطلاق المدنى .

8- الطلاق المدنى : فى حالات كثيرة نتيجة للتفكك الأسرى قرروا الأنفصال .. وقد ينفصلون داخل البيت وقد ينفصلوا رسميا على الورق .

كل هذا يدفع أحيانا إلى الزواج المدنى !!! كل هذا بعيد عن الدين لان الزواج عمل سرائرى وليس عمل إجتماعى بشرى .. هذا عمل إلهى وهكذا فقد المجتمع كثير من رونقه الأول وكثير من ترابطه الأول ... كان معروف أن الطلاق فى المجتمعات غير المسيحية وليس عندهم ترابط بينما عندنا فى المسيحية لدينا ترابط ولا يخطر ببال أحد الطلاق . فقد كان المبدأ لا طلاق على الإطلاق ... الأن صار الأمر متغير عما سبق كثيرا يبدأ بالمادية والرغبة فى التحديث ثم الإنفراد وعدم الحوار وعدم فهم الأخر والشللية ثم الطلاق أو الإنفصال ثم الزواج المدنى ثم أمور كثيرة تشوه المجتمع.

النوع الثالث : المشاكل النفسية :

لآن المجتمع تأثر نتيجة ضعف الروح وبالتالى النفسية . فنجد القلق ... التوتر.. فقدان السلام .. الانهيار أمام الصعاب... المجتمع صار صعب ... إنعدام الثمر... إنسان مرهق متعب فاقد للسلام ماذا تنتظر منه ؟! يدخل على النت والفضائيات ويقول " انفك مما أنا فيه " فينفك من الحياة مع الله فيدخل فى حال هو أقل منه لا يستطيع أن يواجهه .. هذا يؤدى إلى محاولة الرفعة المزيفة أى يكسب مال بأى وسيلة أو يحاول أن يعيش فى مستوى مادى مرموق ويقضى أيامه وهو عابس بحياته ومتعب لذلك كثيرون الأن ينامون بالمهدئات صار أمر عادى وليس ذلك فقط بل البحث عن وسائل تغيب الإنسان عن تعبه فيدخل فى دائرة المخدرات ثم نبحث له عن مصحة وعلاج نفسى طويل .
نفس ما كان موجود فى المجتمع الغربى من حوالى عشرين أو ثلاثين سنة كنت ترى الشباب فى الطرقات مغيبين عن الوعى ... لماذا ؟ لأنه روحيا فاتر وبالتالى نفسيا فاتر فدخل فى ما يسمى المخدرات ... دخل فى عالم غيبه عن الوعى لأن الوعى متعب وهذا منطق الشخص غير الواعى .

حاليا قسم الأمراض النفسية والعصبية هو أكبر الأقسام فى المستشفيات وأكثرها عمل للأسف... الأن التوتر والقلق والإنهيارات أثرت على الناس بطريقة غير عادية.

+
مشاكل مادية منها:
1- السفر للخارج : وترك الأسرة نتيجة البطالة ، يبحث عن العمل فى مجتمعنا لا يجد ، فيفكر فى الهجرة العشوائية أو يذهب لأى بلد أخرى ويترك الأسرة فى مهب الريح ... شخص فى بداية زواجه يسافر للعمل فى الخارج ويترك زوجته وحيدة كأنها لم تتزوج وهى متزوجة ويأتى إليها كل سنة مرة أو كل عدة شهور وقد يحاربه عدو الخير هناك فينشغل بأخرى عن أسرته فتكون الطامه الكبرى.

2- إختلاف الأنظمة فى المجتمعات:

هذا قد يسبب للشخص عدم إدراك النظام الذى سيعيش به فهناك أماكن بها نظام رأسمالى وأخرى بها نظام إشتراكى ... إختلاف الأنظمة المادية يجعل الإنسان غير مستقر والنتيجة أن الأسرة تدفع الثمن.

+ الخامس : المشاكل الجسدية :

والجسد يحصد نتيجة كا أنواع المشاكل . التوتر يؤثر على الجسد كذلك فقدان السلام .. إنفصال الإنسان عن الله يسبب له متاعب نفسية تؤدى إلى متاعب جسدية والنتيجة كثرة الأمراض ،و الأمراض الحديثة مثل الضغط والقلب و ... ظهور بعض الفيروسات ومنها مثلا فيروس الايدز الذى ظهر نتيجة الممارسات الخاطئة.

مشاكل التوريث : أيضا صار بين العائلات مشاكل نتيجة توزيع الميراث .. والأن دخل العالم إستخدام الهرمونات التى تجعل الشئ ينمو سريعا فسبب ذلك أمراض جسدية منها السرطانات ... نتيجة المشاكل قد تضعف مناعة الجسد فيصاب بأمراض مع عدم التوعية بالعلاجات اللازمة... الادوية المغشوشة – بالكوم

خلاصة الأمر نجد أن هناك مشاكل كثيرة تواجة
الأسرة منها :
تسعة مشاكل روحية ودينية ... ثمانية مشاكل نفسية .... ثمانية مشاكل إجتماعية ... ستة مشاكل جسدية ... وخمسة مشاكل مادية ...

طرق حل هذة المشاكل :-
1- الحوار فى الأسرة:- هذه نقطة مهمة لأنه صار نادرا ما تجد أسرة تجتمع لتتحاور معا وتنبه بعضها وتوعى بعضها وتعرف أفكار بعضها وتنصح بعضها . والحوار ببساطة معناه تبادل الفكر بين أعضاء الأسرة وهذه هى الطريقة المثلى للوصول إلى الوحدانية وتبادل الفكر ... وحدانية الفكر تجلب وحدانية الأسرة وتمجيد إسم الله ووحدانية الهدف لأنهم يعيشون حياة واحدة وبالتالى تجلب وحدانية الإرادة كرغبة وكعزيمة لأن الإرادة لها أكثر من معنى ، معنى الرغبة ومعنى العزيمة القوية .
معوقات الحوار :-
أ-عدم التعود على الحوار :- كل شخص إعتاد أن يحيا وحده ... خاصة لو ارتبط إثنان كل منهما أتى من بيئة مختلفة ومن ثقافة مختلفة بطبع مختلف فيأخذ كل منهما قراره وحده لا يشعر أن له الآن شريك يبادله الرأى والفكر .
ب- عدم الاحساس بالآخر :- قديما عندما كان يعود الزوج للأسرة متعب كانت الزوجة تجلس معه تخفف عنه متاعبه ويصليان معا فتمر المشكلة " الويل لمن هو وحده إذ ليس له ثان ليقيمه ".
ج- الإرهاق وعدم توفير الوقت : - الكل مشغول دائما...
د- عدم اعتياد الكبار مناقشة الصغار والأخذ برأيهم :- الكبير دائما كبير ويقول وعلى الصغير التنفيذ ويتوه الصغير وسط الأسرة ... لا ... لابد أن نهتم بالحوار مع الصغير فكرة السلطة فى القيادة وليس الحوار الذى يؤدى إلى رأى واحد ( ديمقراطية ) . والتشبث بالرأى عند الكبار يمنع حوار الصغار وحرية التعبير وضغط الصغار على الكبار يجعل كل واحد يعمل ما يريد وبالتالى يضيع الحوار بضغط الصغار عاطفيا على الكبار .
ه- الإنشغال بصداقات خارج الأسرة :- أكثر من صداقات داخل الأسرة المفروض أن الأب يكون صديق لإبنه والأم صديقة لإبنتها .. يكون للأب إستعداد ليسمع ويناقش الإبن خاصة فى فترة المراهقة لا يستطيع الإبن أن يتكلم مع أحد غير أبيه فيعرفه ما هو خطأ وما هو صحيح لأن به تغيرات جديدة عليه هل نتركه يعرفها من خارج البيت ؟ أم أنت تفهمه ما هو صحيح ؟.
سؤال : فى أى سن سنتحاور ؟ ومتى يبدأ الحوار ؟ وبأى أسلوب ؟
جواب : الحوار يبدأ من الصغر
الله أعطى الأم نعمة أن تتكلم مع إبنها وهى تحمله على كتفها لا يفهم أحد غيرها هى .. لذلك الأم المشغولة عن أولادها وتتركهم للمربية تربيهم كيف تحاوره ؟ لا يشعر الأبناء أنها أمهم .. وكلمة أم تعنى حضن . تحتضن فى بطنها وبعد ولادته تحتضنه فى صدرها ولما ينمو أكثر كلما إنفصل عنها أكثر كلما إتسع حضنها لتسعه تحتضن الأبناء وتربيهم فى خوف الله ... إذا الحوار يبدأ فى الصغر بالشرح والتفهيم .. ثم أعطاء المعلومة النافعة بأسلوب شيق .. ثم يرتفع مستوى الحوار إلى توجيه الأسئلة ثم يرتفع أكثر إلى المناقشات البناءة وهكذا يتطور الحوار ليشمل حياة الإنسان فى مختلف الأعمار . والسيد المسيح أعطانا أمثلة جميلة للحوار عندما تحاور مع السامرية وأوصى لها لأن تكون كارزة للمسيح وفتحت أمامه السامرة التى كانت قد أغلقت أبوابها أمامه .. والله نفسه فى ( أش 18:1) يقول " هلم نتحاجج يقول الرب" أى هيا للحوار نتحاور بالحجة " إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج وكانت حمراء كالدودى تصير كالصوف " .. أيضا فى راعوث حوار بين راعوث وحماتها وكيف كان التمسك والوفاء لدى راعوث تقول لها أرضك أرضى لن أتركك .. وهكذا السيد المسيح تحاور مع سمعان الفريسى واقنعه أن المرأة الخاطئة كانت أفضل فى أمور كثيرة ... عامة الحوار يظهر قيمة النفس بأن نعطيها من الوقت والإهتمام .
2- علاقة الأسرة بالمسيح :- الحوار يجعل هناك علاقة بين الأسرة وبعضها . مهم أيضا لكى تنجح الأسرة فى الحوار وتأخذ فكر الله ويستقر فيها دينيها لابد أن تكون هناك علاقة بين الأسرة وشخص المسيح له المجد..ولنرى أسرة لعازر كنموذج ... السيد المسيح أحب أسرة لعازر جدا فكان يجلس معها وكانت مريم تجلس عند قدميه تسمع ولعازر بجانبه ومرثا تجهز له الأطعمة ... فكانت أسرة تحب المسيح وكانت علاقتهم بالمسيح كالتالى :
أ- أسرة يستريح فيها المسيح :- رأى فيها ناس تحبه وتسمعه وتريده وجد فيها جو ترحيب ... إن دخل المسيح بيوتنا الأن يجد كل واحد منا مشغول بحاله ولن يجد منظر أسرة لعازر وهو وسطهم ... ليت الأسرة تجلس معا حول الإنجيل ... المسيح صوته فى الإنجيل عندما يقرأ فى الكنيسة الكل يقف وينصت .
ب- يجد كل أفراد الأسرة مهتمه بالمسيح وهو مهتم بهم :- توجد علاقة . ونرى ذلك لما مرض لعازر أرسلت الأختان للمسيح قائلتان " هوذا الذى تحبه مريض " لم تقولا إسم أو عنوان للمريض سوى صفة أنه يحبه ... لذلك كان المسيح له المجد ملجأ هذه الأسرة .. لما مرض لعازر لجأوا إليه " إسم الرب برج حصين يركض إليه الصديق ويتمنع " إى حماية ... ولما تأخر السيد المسيح قالت له " لو كنت ههنا لم يمت أخى " أنت ملجأنا لماذا تأخرت ؟ الحب الذى يولد الثقة فى شخص المسيح ، قل له ليس لنا آخر سواك .. كما قال بطرس الرسول للسيد المسيح " يارب إلى من نذهب وكلام الحياة الأبدية عندك " .. قال يسوع لمرثا سيقوم أخوك.. قالت له أنا أعلم أنه سيقوم فى القيامة فأجابها " أنا هو القيامة والحياة من أمن بى ولو مات فسيحيا " وكان يقصد أن تؤمن بالقيامة قبل أن تراها بالعيان ... ولما قال ارفعوا الحجر قالت له يا سيد قد أنتن لا داعى لرفع الحجر قال لها " ألم أقل لك إن أمنت ترين مجد الله " الأسرة التى يستريح فيها ويجد علاقة شخصية بينه وبين كل فرد فى الأسرة وأيضا موضع ثقة الأسرة.
ج- تقبل التجارب من يده وتصبر وتنتظره إلى أن يأتى ويحل المشكلة :- هكذا ينبغى أن تكون علاقة الأسرة بالمسيح ... هناك بيوت تمتعت بالمسيح نتيجة الثقة بين الأسرة وشخص المسيح ... ليس فقط فى حياته على الأرض وفى التاريخ قصص كثيرة ....
.. هناك أسر تعيش فى العالم هنا وعلاقتهم قوية بالله يقرأون.. لكن للأسف قلت هذه الأسرة وانشغل الناس لنرى معلمنا بولس الرسول عندما يسلم على الأسر يقول أسرة أكيلا وبرسكيلا والكنيسة التى فى بيتهما لأن المسيح فيه...
وأيضا زكا قال له المسيح اليوم حدث خلاص لأهل هذا البيت . بيت... أيضا بيت مارمرقس أول كنيسة فى العلية .. ويشوع عندما قال ( أنا وبيتى نعبد الرب ).

إذا الحل الأول الحوار ... الحل الثانى تكوين علاقة مع السيد المسيح .

3- علاقة الأسرة بالكنيسة :- لابد أن نعرف أن كل أسرة كنيسة صغيرة .. والكنيسة هنا أسرة كبيرة التى تجمع الأسر الصغيرة .. لابد أن تكون هناك علاقة قوية بين الأسرة والكنيسة ... وأحيانا تبدأ الكنيسة ببيت تبدأ فيه الصلاة ويكون نواة الكنيسة فى قرى كثيرة يحدث ذلك .. يوجد حوالى خمسة نقاط مهمة فى علاقة الأسرة بالكنيسة .

حل المشاكل الزوجية المستعصية

يُعد الزواج مشروعاً إلهياً قام الله بتنفيذه منذ بدء الخليقة عندما خلق الإنسان. فالحياة الزوجية في الواقع هي عمل الله في الإنسان. لذا يعتبر الزواج من الأسس المهمة في حياة الفرد والمجتمع، وقد قدم الكتاب المقدس صورة رائعة عن الزواج والعائلة وكيفية إنجاحها واستمرارها. ولكن نجاح الزواج لا يأتي بالتمني، بل بالاجتهاد والعمل الدؤوب المستمر لإيجاد علاقات ناجحة مبنية على الحب والمسامحة والغفران والمودة والتعاطف والتقدير والرضا.
كيف إذاً نتعامل مع المشاكل في الحياة الزوجية؟

الخطوة الأولى تكمن في فهمك لنفسك، ففهم طبيعة بشريتنا مهمة في فهم معنى الزواج. ففي محاولتك لفهم نفسك وفهم شريك حياتك عليك أن تضع بعض الحقائق والأسس في عين الاعتبار، وأول هذه الحقائق هو حتمية وجود الاختلاف سواء في طريقة التفكير أو التصرف أو طريقة العمل بين الذكر والأنثى. وقد دلت دراسات أن هذا الاختلاف ناتج عن الفرق في التركيب العصبي والهرموني بين الجنسين.
فأنت قد تفكر في موضوع ما بطريقة معينة ويكون لك رأيك الشخصي فيه،
بينما شريك حياتك يكون له رأي آخر. وهكذا نجد هذه الاختلافات تمتد لتشمل الكثير من نواحي الحياة. فإذا لم تفهم ذلك فإنك قد تظن أن هذا الشخص ربما ليس هو الشخص المناسب لك، أو قد تظن بعد الزواج أن اختيارك كان خاطئاً.
الخطوة الثانية هي التواصل المستمر بين الطرفين.فالتواصل هو الطريقة التي تبنى عليها العلاقات. فالأشخاص الناجحون في فن التواصل هم أولئك القادرون على إرسال واستقبال المشاعر والأفكار والمعاني. فإذا ما كنت تهتم لأمر شخص فأنت بالتأكيد ستبحث عن جميع السبل والوسائل في محاولة التواصل معه. إن الأخطاء في فهم الزوجين لبعضهما تقع عندما يكون للكلام أو التصرف المُرسَل أكثر من معنى.
فالمستمع قد يفسر هذه التصرفات بطريقة غير صحيحة ومغايرة لقصد شريك الحياة. ومن هنا تأتي المشاكل، فأنت قد تسيء فهم شريك حياتك عندما تكون غاضباً. فالكلمات قد تأخذ منحناً آخر وتفسر تفسيراً سلبياً.

ومن الحقائق الواضحة أنه كلما تشاجر شركاء الحياة ازداد سوء الفهم بينهما لعدم قدرتهما على التفكير بصورة صحيحة عند الغضب. ويقول الكتاب المقدس: "البغضة تهيج خصومات، والمحبة تستر كل الذنوب".(أمثال 12:10). قد تتأزم المشاكل الزوجية أحياناً إلى درجة مستعصية جداً فيها لايستطيع الزوجان التواصل معاً؛ وعندها يكون من المُفيد الاستعانة بالمشورة الزوجية المتخصصة، وذلك بعد أن جرّب الزوجان كل الطرق المتوفرة لحل هذه المشاكل بينهما. ولكن يجب أخذ الحذر عند الاستعانة بآخرين إذ يجب أن تكون هذه المشورة كما سبق وذكرنا من شخص متخصص وحيادي وموضوعي.والا بيدمر البيت

كما ويجب أن يتفق الطرفان معاً على اتخاذ مثل هذه الخطوة. وفي الختام، قد يظن البعض أن الحل النهائي للمشاكل الزوجية المستعصية هو الطلاق، ولكن نظرة الكتاب المقدس للطلاق مختلفة. ففي الأيام الأولى من الحياة البشرية وضع الله خطة رائعة للبشر قائلاً : " ليس جيداً أن يكون آدم وحده، فأصنع له مُعيناً نظيره". لقد خلق الله الإنسان ذكراً وأنثى يلائم أحدهما الآخر جسدياً وعاطفياً وفكرياً وروحياً. ثم تضيف كلمة الله مبدأ من المبادئ الأولى للكتاب المقدس " لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسداً واحداً" (تكوين 24:2). ويتحدث الرب يسوع عن الزواج قائلاً : "فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان" (مرقس 9:10).

وكتب الرسول بولس تحت إلهام الروح القدس " وأما المتزوجون فأوصيهم، لا أنا بل الرب، أن لا تفارق المرأة رجلها... ولا يترك الرجل امرأته" (1كورنثوس 10:7-11). فمن الواضح أن الله قصد أن تكون علاقاتنا الزوجية والعائلية قوية تتسم بالمحبة والديمومة وتعكس وحدة الله نفسه. ودعنا ولا ننسى بأن الزواج السعيد هو الزواج المبني على أساس متين "إن لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البناؤون" (مزمور 1:127).

عندما تتزايد الضغوط.. وتتكاثر المشاكل.. يشعر الإنسان بالحاجة لمن يقف إلي جواره.. يستمع إليه.. يفهمه.. يشاركه مشكلته.. ويسدي له النصيحة المخلصة.. فربما تكون تلك النصيحة هي الشمعة التي تنير الطريق وسط ظروف الحياة القاسية وظلمة الطريق ووعورته. هذا هو الدور الذي تقوم به حاليا مراكز المشورة فى بلدان العالم...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( الشباب وتحديات العصر )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
radiosama :: الأسرة و المجتمع :: الشباب-
انتقل الى: